ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 3/10/1429 هـ - الموافق4/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
المحنة الأفغانية.. كتاب يتساءل عن فشل الغرب بأفغانستان
القوات الغربية تفتقر لإستراتيجية متماسكة في أفغانستان (رويترز-أرشيف)

يلقي كتاب جديد للمؤلف كان ميراي نظرة معمقة على محاولات الغرب للفوز بالحرب في أفغانستان ويركز على حقيقة فقدان الأفغان إيمانهم بقدرات الغرب، وعلى فساد الحكومة وازدهار تجارة المخدرات وتنامي نفوذ حركة طالبان.

بين رحلتين
عندما سافر ميراي وهو صحفي ألماني من أصل تركي عام 2003 إلى مدينة قندوز شمال أفغانستان، أخبره السكان المحليون هناك عن حماستهم لوصول الجنود الألمان إلى مدينتهم.
 
لكن عندما عاد إلى قندوز مطلع هذا العام، قلة هم من وافقوا على التحدث إليه علنا لخوفهم من "عيون" حركة طالبان بعد أن شلتهم الأوضاع الأمنية المتدهورة وسلسلة الهجمات المتواصلة. 
 
وشدد ميراي عند تقديم كتابه "المحنة الأفغانية.. لماذا يشارف الغرب على الفشل في هندوكوش" بداية هذا الأسبوع في العاصمة الألمانية برلين، على أن "الناس يفقدون إيمانهم بالغرب".

ويفصل ميراي، وهو مراسل وكالة الأنباء الألمانية في آسيا الجنوبية، في كتابه المشاكل الراهنة التي تواجه الغرب في أفغانستان، ولذا فهو لا ينظر من بعيد وإنما يتحدث عن عوامل رئيسية على الأرض، أي عن الجنود الغربيين وعناصر طالبان والدبلوماسيين الأجانب ورجال الأعمال الأفغان المحليين.
 
مشكلات أفغانستان
يورد ميراي عدة فصول يعرض فيها مشاكل أفغانستان الرئيسية بالتفصيل، أي حكومة حامد كرزاي التي وصفها بالفاسدة وغير الفعالة، وتجارة المخدرات التي لم يتمكن أحد من السيطرة عليها، والتمويل الباكستاني السري والتأثير على طالبان.
 
ويرى ميراي في كتابه أنه "ستنشب حرب أهلية إذا غادرنا الآن" وهو ما يوافقه فيه بيتر ستراك وزير الدفاع الألماني السابق معتبرا أن لا بديل عن البقاء في أفغانستان، وأنه "لا يفترض أن يصبح هذا البلد ملاذا آمنا للإرهابيين من جديد".

ويجمع الخبراء حسب أقوالهم في الكتاب على أن الغرب يفتقر لإستراتيجية متماسكة في أفغانستان.
 
وفي هذا الصدد، قالت سيثا ماس من المعهد الألماني للعلاقات الدولية والشؤون الأمنية ومقره برلين إنه لا بد من التوصل إلى إستراتيجية مطورة، تأخذ في عين الاعتبار التغيرات الإقليمية في أفغانستان، بعد تسلم رئيس جديد للولايات المتحدة مهامه في يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال ميراي في كتابه إن "قناعة الأفغان تزداد يوما بعد يوم بأن مصير الناتو سيكون شبيها بمصير الجيش السوفياتي الأحمر، ولذا قلة هم من يرغبون في الاصطفاف مع الغرب لأنه في النهاية: من على استعداد لأن يصطف مع فريق خاسر؟".
المصدر: يو بي آي
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

البرلمان يمدد بقاء القوات الألمانية في أفغانستان
القوات الألمانية ستبقى عشر سنوات في أفغانستان
مونسلينجر: أفغانستان لن تصبح عراقا آخر
الخسائر الألمانية بأفغانستان تشعل جدلا سياسيا ببرلين
مصير صفقة الأسرى يتحدد اليوم
الهاشمي ينتقد البرلمان ويلمح للنقض
السعودية تنهي استعداداتها للحج
أوباما يستعد لإعلان خطة أفغانستان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)