ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 1/10/1429 هـ - الموافق2/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:54 (مكة المكرمة)، 10:54 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
اعتبر الحل سياسيا وليس عسكريا
قائد "إيساف" بأفغانستان يرى الاتفاق مع طالبان واردا
ماكيرنان (يسار) قال إن على الحكومة الأفغانية قيادة جهود المصالحة (رويترز-أرشيف)

اعتبر قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفد ماكيرنان الأربعاء أن اتفاق السلطات الأفغانية مع حركة طالبان وارد، وأن دعوة القبائل إلى المساهمة في إحلال السلام بالبلاد "أمر جيد".
 
ورأى الجنرال ماكيرنان الذي يتولى قيادة القوة الدولية للمساعدة في إحلال الأمن (إيساف)، أن الحكومة الأفغانية هي التي يجب أن تقوم بجهود المصالحة في البلاد، وأنها تستطيع التعويل على دعم قوته. وقال "سنكون جاهزين لتقديم دعمنا خلال فترة قيامنا بمهمتنا".
 
وسئل الجنرال ماكيرنان عما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع القائد الأعلى لطالبان الملا محمد عمر ممكنا، فأجاب "أعتقد أنه اتفاق سياسي سيتخذه في نهاية المطاف المسؤولون السياسيون".

ودعا الجنرال ماكيرنان الذي يستند إلى التجربة العراقية، إلى توازن أفضل في السلطة بين الحكومة المركزية والقبائل. وقال "يبدو لي أن مبادرة الحكومة الأفغانية بإجراء مفاوضات مع القبائل وربطها بآلية الحكم، سواء على مستوى  المحافظات أو الأقاليم، أمر جيد".
 
الحل سياسي
وقال الجنرال الأميركي في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع الأميركية "في نهاية المطاف، الحل في أفغانستان سيكون حلا سياسيا وليس حلا عسكريا"، مطالبا بقوات عسكرية أميركية إضافية.

وتأتي زيارة الجنرال ماكيرنان لواشنطن في وقت تعيد فيه الإدارة النظر في إستراتيجيتها العسكرية بأفغانستان لمواجهة تصاعد العنف. وسيتضاعف عدد الجيش الوطني الأفغاني خلال أربع سنوات ليبلغ 134 ألف جندي، لكن الجنرال ماكيرنان اعترف بأنه لا يعرف متى يمكن أن تخفض القوات الدولية مشاركتها في أفغانستان.

وقال "حتى نصل إلى ما أسميه نقطة خلط الأوراق، أي حين يتسلم الجيش الأفغاني والشرطة الأفغانية الشؤون الأمنية، سيتعين على المجموعة الدولية تقديم مساعدات عسكرية"، مطالبا بقوات عسكرية أميركية إضافية.

وازدادت أعمال العنف منذ حوالي سنتين رغم وجود 70 ألف جندي من قوتين دوليتين، الأولى من حلف الأطلسي والثانية تتولى قيادتها الولايات المتحدة الأميركية.
 
وساطة سعودية
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد أعلن أنه طلب وساطة ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ليسهل إجراء محادثات سلام مع حركة طالبان.
 
وقال في رسالة قرأها أول أمس أمام قصر الرئاسة في كابل بمناسبة عيد الفطر إنه راسل في العامينِ الأخيرين الملك عبد الله وطلب منه بصفته "زعيما للعالم الإسلامي" المساعدة في تحقيق المصالحة في أفغانستان, ونفى تقارير إعلامية تحدثت عن مفاوضات سرية مع طالبان, لكنه أكد انتقال مبعوثين حكوميين إلى باكستان والسعودية لحل الأزمة.
 
وطلب كرزاي من الملا عمر زعيم حركة طالبان –الذي ينتمي مثله إلى قبائل البشتون- إلقاء السلاح والتوقف عن قتل "إخوانه" ووعده بحمايته إذا حاولت القوات الأجنبية إيذاءه, ووصفه بأنه أخ عزيز.
 
لكن رسالة أخرى بمناسبة العيد للملا عمر -وإن لم تعلق على دعوة كرزاي- لم تشر إلى استعداد طالبان للحوار.
 
ووصف الملا عمر القوات الأجنبية بأنها مجرمة, وهي في ذلك تستوي مع قوات الحكومة الأفغانية, فالأولى تسرق الثقافة والإيمان والموارد الطبيعية, والثانية تسرق مال الأفغان وكرامتهم وشرفهم, حسب قوله. 
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

أوبزرفر: محادثات سلام سرية في أفغانستان برعاية سعودية
فرنسا ترفض المشاركة بتمويل طائرات أواكس في أفغانستان
الملا عمر يطالب القواعد الأجنبية بالرحيل من أفغانستان
وزارة الدفاع البريطانية تتكتم على مصائب جيشها في أفغانستان
إدارة بوش تراجع سياستها في أفغانستان
ساعات حاسمة في ملف شاليط
توقعات بإرجاء الانتخابات العراقية
حجاج بيت الله يصعدون إلى منى
المطلك يدعو لحكومة انتقالية للانتخابات
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)