ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 26/9/1429 هـ - الموافق27/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
رغم تحفظات الجمهوريين
تفاؤل وتوقعات بإقرار خطة الإنقاذ المالي الأميركي
الكونغرس يسعى لتجاوز خلافاته وإقرار خطة الإنقاذ (رويترز-أرشيف)

ساد جو من التفاؤل داخل الكونغرس الأميركي لإمكانية إقرار خطة وزير الخزانة هنري بولسون لإنقاذ النظام المالي الأميركي، رغم مواصلة النواب الجمهوريين الدفاع عن مقترحاتهم المضادة للخطة التي يتبناها الرئيس جورج بوش بقوة.
 
وفي المقابل عبر عدد من النواب الديمقراطيين عن توقعاتهم بتجاوز الخلافات وإقرار الخطة في نهاية الأسبوع.
 
وقالت المتحدثة باسم رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إنه "تم إحراز تقدم" في تلك المفاوضات، في حين توقع الديمقراطي بارني فرانك أنه سيتم غدا الأحد التوصل إلى اتفاق بشأن الخطة.
 
وذكرت تقارير صحفية أن الفريقين الديمقراطي والجمهوري سعيا طوال الليلة السابقة لبحث المقترحات التشريعية بهدف تمهيد الطريق أمام المشرعين لإقرار الخطة في نهاية الأسبوع.
 
وقال المراقبون إن مفارقة بدت خلال المناقشات حيث اعترض نواب جمهوريون على خطة أقرتها إدارة جمهورية، في حين وافق عليها خصومها الديمقراطيون.
 
بوش عبر عن ثقته بتجاوز الأزمة
(رويترز-أرشيف)
ثقة بوش
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أشار إلى وجود خلافات على بعض جوانب الخطة، معربا في الوقت نفسه عن ثقته بتجاوز الكونغرس لخلافاته والمصادقة في نهاية المطاف على الخطة.
 
وتهدف الخطة التي تبلغ قيمتها 700 مليار دولار إلى شراء الديون الهالكة التي تقض مضاجع السوق المالية الأميركية وتهدد بانهياره، وتعود في معظمها إلى السياسة الخاطئة للرهونات العقارية التي اعتمدها المضاربون الماليون في وول ستريت.
 
وقد فشلت الإدارة الأميركية والغالبية الديمقراطية في الكونغرس في وقت سابق في التوصل إلى اتفاق حول الخطة، بعد اقتراحات مضادة قدمها نواب جمهوريون بشأنها.
 
ويرفض الجمهوريون بشكل عام تدخل الدولة في الأسواق ويعتبرون ذلك تهديدا لجوهر النظام الرأسمالي.
 
أوباما وماكين
وفي نفس الإطار تصدرت الأزمة المالية محاور المناظرة التلفزيونية التي جرت أمس بين مرشحي الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين اللذين حثا الكونغرس على الإسراع في التعامل مع الأزمة.
 
وقال باراك "علينا أن نتحرك بسرعة ولكن يجب علينا أن نتحرك بحكمة"، واصفا الأزمة الحالية بأنها "حكم نهائي" على فترة إدارة الرئيس جورج بوش للبلاد.
 
ساركوزي دعا لإصلاح النظام الرأسمالي (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهته قال ماكين إن الخروج من هذه الأزمة يقتضي ترشيد الإنفاق العام.
 
وفي سياق متصل أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا  
رايس أن بلادها ستخرج من الأزمة المالية أقوى، مضيفة أن لدى الولايات المتحدة أسس اقتصادية قوية جدا".
 
انعكاسات دولية
وامتدت الأزمة الأميركية لتلقي بظلالها على معظم أنحاء العالم، وفي هذا السياق هاجم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الولايات المتحدة وشكك في مقدرتها على معاجلة الأزمة.
 
وبدوره اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأزمة إيذانا بنهاية اقتصاد السوق الحر، داعيا إلى إصلاح النظام الرأسمالي العالمي بعدما كشفت الأزمة الحالية ثغرات خطيرة في الأنشطة المصرفية العالمية.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

خلافات تؤجل تبني خطة لإنقاذ الاقتصاد الأميركي
عباس: لا انتفاضة فلسطينية جديدة
أردوغان يبدأ مباحثاته في ليبيا
إعلان الطوارئ في جنوب الفلبين
ألمانيا: مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)