ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 17/9/1429 هـ - الموافق18/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
حرب التصريحات تفاقم الأزمة السياسية بماليزيا
 إبراهيم قال إنه حصل على تأييد عدد النواب يكفي للإطاحة بحكومة بدوي (الفرنسية-أرشيف)

محمود العدم-ماليزيا

ازداد المشهد السياسي في ماليزيا تقلبا, واحتدمت المواجهة بين الحكومة والمعارضة في ضوء حرب التصريحات الكلامية بين الجانبين.

وقد كشفت التصريحات المتبادلة بين التحالف الحاكم وأحزاب المعارضة حدة أزمة سياسية تمر بها البلاد, عقب إعلان زعيم المعارضة أنور إبراهيم حصوله على تأييد عدد كاف من نواب الجبهة الوطنية يمكنه من الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء عبد الله بدوي.

في المقابل جاء رد فعل الحكومة سريعا على لسان رئيسها بدوي الذي اعتبر خلال مؤتمر صحفي أن ادعاء إبراهيم "مجرد وهم وسراب" وتحداه أن يعلن قائمة حلفائه الجدد على الشعب, كما وصفه بأنه يشكل تهديدا للأمن القومي والاقتصادي.

أما إبراهيم فيرى أن إعلان الأسماء سيكون له تأثير سلبي على النواب أنفسهم, كما أنه من الممكن أن يعرضهم لضغوطات من قبل الحكومة. وأعلن أنه سيسلم قائمة الأسماء لدى اجتماعه مع بدوي الذي بدوره رفض تحديد موعد لقاء إبراهيم إلا بعد أن يعلن قائمة الأسماء.

وفي ضوء تعقد الأزمة وصعوبة توقع الخطوة المقبلة لكل طرف, يشير المحلل السياسي أحمد الزنداني إلى أن كلا الفريقين يمتلك عدة خطوات تكتيكية, تسمح بإطالة فترة التجاذب بينهما, لحين الحسم لواحد منهما.

واستبعد الزنداني في تصريحاته للجزيرة نت أن يكون إبراهيم قد حصل على غالبية تمكنه من إسقاط الحكومة, واصفا ما قام به الأخير بأنه مجرد لعبة سياسة تهدف إلى زعزعة تحالف الجبهة الوطنية الحاكم.
بدوي تحدى إبراهيم أن يعلن أسماء النواب الموالين له (رويترز-أرشيف)
غير أنه أوضح أن إبراهيم يتمتع بدعم شعبي ودولي إضافة إلى حضوره السياسي القوي, وهو ما يمكنه من جذب بعض أعضاء الجبهة الوطنية خصوصا مع وجود خلافات حادة داخلها.

مشهد آخر
وفي مشهد آخر من تداعيات المواجهة, أعلن عن تبادل حقائب بين بدوي ونائبه نجيب عبد الرزاق حيث تسلم الأخير حقيبة المالية وهي الأهم, بينما استلم بدوي الدفاع، وقد اعتبره محللون تنازلات داخل الحزب الحاكم (أمنو) لضمان استمرار وحدته.

وفي السياق ذاته يبحث الحزب في اجتماع موسع له الخميس, عودة رئيسه ورئيس الوزراء السابق محاضر محمد, وهو ما تطالب به كوادر الحزب لمواجهة احتمالات تصدع الجبهة الوطنية الحاكمة.

من ناحية أخرى طالبت قيادات اجتماعية ودينية مالاوية مسلمة, القادة السياسيين إلى التوقف عن الصراع الذي من شأنه أن يشتت وحدة المالاويين, ودعوا طرفي السجال السياسي إلى السعي الحثيث للتخفيف من معاناة المواطنين.    
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

إبراهيم يؤدي القسم عازما الإطاحة بالحكومة الماليزية
أنور إبراهيم واثق من عزل الحكومة الماليزية
ترقب في ماليزيا لخطة المعارضة لإسقاط الحكومة
المعارضة تفوز برئاسة هندوراس
واشنطن تنتقد القرار النووي الإيراني
الإمارات تهدئ روع المستثمرين
هبوط حاد بسوقي دبي وأبو ظبي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)