 |
|
تاسك اعتبر النزاع بجورجيا مبررا لطلب ضمانات أمنية إضافية (رويترز-أرشيف) |
أعربت بولندا عن أملها في التوصل اليوم إلى اتفاق حول نصب أجزاء من
الدرع الصاروخي الأميركي في البلاد بعد جولة جديدة من المفاوضات بدأت أمس الأربعاء.
ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن وزير الخارجية رادوسلاف سيكورسكي أن بلاده تتفاوض "بنية طيبة" وأن التوصل لاتفاق أمر ممكن. وأكد سيكورسكي أن النزاع بين جورجيا وروسيا يعجل بالتوصل لاتفاق بأسرع وقت.
ويتولى سيكورسكي قيادة المفاوضات من الجانب البولندي في حين يقودها عن الجانب الأميركي مساعد وزيرة الخارجية لشؤون نزع السلاح جون رود.
وكانت المفاوضات بدأت قبل 15 شهرا، وتعثرت بسبب مطالب بولندا التي تشدد على ضرورة نصب بطاريات صواريخ من طراز حديث.
ضمانات إضافية
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك قوله إن النزاع المسلح الأخير في جورجيا يبرر طلب بلاده لتأمين ضمانات أمنية إضافية.
ومن جهته اعتبر وزير الدفاع بوغدان كليش في تصريح لمحطة التلفزيون (تي في أن 24) البولندية أن "هذه الجولة قد تكون الأخيرة".
وقال كليش إن "الطرف الأميركي أبدى ليونة كبيرة خلال الأيام المنصرمة ونحن سررنا بذلك، فهو مستعد أكثر من السابق للموافقة على الشرطين الأساسيين اللذين وضعتهما بولندا".
يُذكر أن تاسك أعلن في الأول من أغسطس/ آب أن المفاوضات حول نشر عناصر من الدرع الأميركي المضاد للصواريخ في بلاده "قد تطول" نظرا للجدول الزمني للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وتسعى الولايات المتحدة نشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا بحلول أعوام 2011- 2013 إلى جانب رادار بجمهورية التشيك لحماية أراضيها من ما تصفه واشنطن بهجمات محتملة من دول مارقة.
وقد تم التوقيع على اتفاق أميركي تشيكي حول الرادار في الثامن من يوليو/ تموز في براغ، لكنه يحتاج إلى مصادقة البرلمان التشيكي.
ويواجه المشروع الأميركي رفضا من ر

وسيا التي تعتبر أن نشر الدرع الصاروخي في المنطقة مساس بأمنها.