 |
|
عمر خضر خلال شريط فيديو يصور جلسات تحقيق معه (الفرنسية) |
قالت كندا إنها لن تضغط في اتجاه عودة الشاب الكندي عمر خضر المعتقل في غوانتانامو رغم الضجة التي أثارها شريط فيديو لجلسة تحقيق معه والمطالبات للحكومة بالتدخل لإرجاعه.
وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر "إن خضر يواجه تهما خطيرة وتجب محاكمته".
وأثار التسجيل المصور استنكار ملايين الكنديين وناشدت صحف كندية رئيس الوزراء ستيفن هاربر أن يطلب من الولايات المتحدة تسليمه ذلك "الطفل الجندي".
وأعربت صحيفة مونتريال ذي غازيت الأربعاء عن استيائها لأن السلطات الكندية لم تطلب أبدا من واشنطن استلام عمر خضر المعتقل منذ ست سنوات في غوانتانامو بدون محاكمة. في حين كتبت صحيفة غلوب إند مايل "من الأهمية بمكان أن تعمل الحكومة الكندية على مهمة التفاوض على شروط عودته إلى كندا".
واستنكرت الصحف "توقيع الحكومة الكندية على المعاهدات الدولية التي تمنع استخدام الأطفال في النزاعات المسلحة ومنع التعذيب"، "بينما هي ليست قادرة حتى على مطالبة الولايات المتحدة بإرسال خضر إلى كندا ليحاكم كما ينبغي، ليس لتبرئته بل لمحاكمته".

جلسات تحقيق
وكان محامو خضر نشروا الثلاثاء وللمرة الأولى تسجيلا مصورا قالوا إنه يتضمن وقائع لجلسات تحقيق معه.
ويظهر التسجيل عملية استجواب يقوم بها رجال قال المحامون إنهم من جهاز الاستخبارات الأمني الكندي مع عمر خضر في معتقل غوانتانامو، وقد كان في الـ16 من عمره في فبراير/شباط 2003.
ويقول محامو خضر إن الاستخبارات الكندية حققت معه أربعة أيام سجلت في 7.30 ساعات على شريط فيديو، وأشاروا إلى أن عمر اعتقد أن هؤلاء جاؤوا لمساعدته وربما إعادته إلى كندا، وقد أبلغهم أنه تعرض للتعذيب العنيف على أيدي الأميركيين في بغرام بأفغانستان حيث قبض عليه, مطالبا بأن تتم حمايته من الأميركيين.
وتؤكد الولايات المتحدة أن خضر كان الناجي الوحيد من قصف استمر أربع ساعات على مجمع لتنظيم القاعدة في أفغانستان في 2002 وخرج من الركام وقتل جنديا أميركيا بقنبلة يدوية.
وقال محاموه في وقت سابق إن خضر كان أثناء اعتقاله صبيا جريحا وفي الـ15 من عمره كغيره من الأطفال الذين يتورطون في نزاع مسلح ولا علاقة لهم بالأمر، لكن الظروف اضطرتهم ليكونوا في المنطقة التي اندلع فيها القتال.
