 |
|
الرئيس عباس (يمين) خلال لقائه في عمان روبرت سيري (الفرنسية) |
قالت مصادر رسمية إن الرئيس الفلسطيني
محمود عباس لن يلتقي خلال زيارته إلى العاصمة السورية أيا من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية الأخرى.
ونفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة أن يكون هناك أي لقاء على جدول أعمال الرئيس لدى زيارته لدمشق غدا الأحد، غير الاجتماع المقرر مع الرئيس بشار الأسد.
وأدلى أبو ردينة بتصريحه على هامش لقاء في عمان جمع عباس وروبرت سيري المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام والممثل الخاص للأمين العام الأممي بان كي مون لدى السلطة الفلسطينية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت المحادثات مع الأسد ستتناول موضوع المصالحة الفلسطينية، قال أبو ردينة إن "المبادرة التي أعلنها الرئيس عباس لا تزال قائمة، مؤكدا استعداد السلطة لبدء الحوار مشيرا إلى أن حركة حماس لم تسلم بعد ردها بالإيجاب على المبادرة.
من جانبه أعرب سيري بعد لقائه عباس عن أمله في التوصل إلى "مصالحة فلسطينية فعلية" وحذر من أن التأخر في تحقيق مثل هذه الخطوة من شأنه أن يعقد من إمكانية "جمع الضفة الغربية وقطاع غزة مجددا تحت سلطة فلسطينية شرعية".
وفي نفس السياق، نفت حكومة تصريف الأعمال بالضفة تقارير إخبارية بشأن تقديم حكومة سلام فياض مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني بين الضفة وغزة، مؤكدا أنه لا توجد على الساحة سوى مبادرة الرئيس عباس.
 |
الفريق الطبي يجري عملية جراحية لمريض فلسطيني في مستشفى خان يونس (الفرنسية) |
قطاع غزة
وفي القاهرة نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني مصري -رفض الكشف عن اسمه- قوله إن السلطات الأمنية المختصة عثرت السبت على أسلحة ومتفجرات في سيناء مخصصة على ما يبدو للتهريب الى قطاع غزة.
وأوضح المسؤول الأمني أنه تم العثور على "ثمانية أكياس بلاستيكية تحتوي على أربعمائة كيلوغرام من المتفجرات في مخبأ قرب مدينة العريش" بالإضافة إلى "مخبأ آخر وسط سيناء يحتوي تسعة رشاشات أوتوماتيكية".
في هذه الأثناء أجرى طاقم طبي من إسرائيل وصل الى القطاع الخميس عدة عمليات جراحية لمرضى فلسطينيين لم يتمكنوا من السفر للخارج للعلاج بسبب إغلاق تل أبيب معابر القطاع الذي تفرض عليه حصارا محكما منذ نحو أكثر من عام.
ويتألف الطاقم الإسرائيلي من ثلاثة أطباء فلسطينيين ومنسق يحملون الجنسية الاسرائيلية جاؤوا لتقديم استشارات طبية، وإجراء عمليات جراحية لمرضى يعانون خصوصا من أمراض العظام وأورام سرطانية.
ووصف طبيب الأورام السرطانية بمستشفى رمبام بحيفا شمال إسرائيل عبد السلام أغباريه الحصار على القطاع بأنه "يزيد الأوضاع الإنسانية والطبية سوءا" لافتا إلى وجود عدد من الحالات غير قادرة للسفر للعلاج ويجب تأمين المساعدات الطبية لها.
 |
من المواجهات الأخيرة بين قوات الاحتلال والمتظاهرين ضد الجدار في قرية نعلين (الفرنسية-أرشيف) |
الضفة الغربية
من جهة أخرى أغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى قرية نعلين القريبة من مدينة رام الله بالضفة، في محاولة منها لمنع الاحتجاجات والتظاهرات ضد إنشاء الجدار العازل بالقرب من القرية.
وقال المتحدث العسكري إن الإغلاق سيظل ساريا حتى الاثنين، ثم ستجري مراجعته من قبل كبار القادة العسكريين.
ويطوق الاحتلال قرية نعلين حيث يدقق بالهويات في إطار منع وصول الناشطين العرب والإسرائيليين للمشاركة في التظاهرات ضد الجدار العازل الذي يلتف حول عدد من الكتل الاستيطانية اليهودية، ويعزل قرى فلسطينية بأكملها عن باقي القرى في الضفة.