 |
|
خريستوفياس (الثاني من اليمين) وطلعت (أقصى اليسار) وزريهون يتلو نص البيان (الأوروبية) |
أحرز الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس ورئيس القبارصة الأتراك محمد علي طلعت تقدما الثلاثاء حول نقطتين شائكتين نحو إعادة توحيد جزيرة قبرص، لكنهما شددا على ضرورة عقد اجتماع جديد قبل الخوض في صلب المباحثات.
وتوصل خريستوفياس ورئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة إلى اتفاق مبدئي حول قضيتي المواطنة والسيادة في جزيرة موحدة، على ما جاء في بيان مشترك نشر بعد مفاوضات دامت 4.5ساعات.
وقال البيان الذي تلاه رئيس بعثة الأمم المتحدة تاي-بروك زريهون الذي استضاف المحادثات إن المسؤولين "وافقا على مبدأ السيادة الواحدة والمواطنة الواحدة".
وتابع البيان "لقد اتفقا على عقد لقاء في 25 يوليو/ تموز لدراسة نهائية للتقدم المحرز من قبل مجموعات العمل واللجان التقنية" قبل إطلاق المفاوضات.
وسيشرف وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر على المفاوضات، وأكد داونر أنه سيصبح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في قبرص، وهي مهمة أعلن في تصريحات صحفية له اليوم أنها "لن تكون سهلة".
ملفات شائكة
ويعد ملف المواطنة مصدر قلق رئيسيا للقبارصة اليونانيين الذين يريدون الحد من حصول الأتراك المقيمين في الجزيرة على الجنسية القبرصية.
 |
|
إعادة فتح المعابر بين شطري العاصمة مثل حلما بإعادة الوحدة (الجزيرة-أرشيف) |
في المقابل فإن مسألة السيادة هي قضية محورية للقبارصة الأتراك الذين طالبوا بأن يشكل الاتحاد المؤلف "من منطقتين" و"مجموعتين" كيانا جديدا بالكامل، في حين يريد القبارصة اليونانيون أن يكون الاتحاد امتدادا للجمهورية القبرصية التي تعترف بها الأمم المتحدة.