ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 22/6/1429 هـ - الموافق27/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
السودان يقبل مبادرة فرنسا لحل أزمة دارفور
الصين اتهمت وسائل الإعلام الغربية بإثارة متمردي دارفور ضدها (الفرنسية)

أعلنت الحكومة السودانية قبولها المبادرة الفرنسية لحل أزمة دارفور ونزع فتيل التوتر بين السودان وتشاد، في وقت أعلنت فيه الصين أنها ما تزال ملتزمة بحل هذه القضية.
 
وقال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني إن بلاده قبلت بذلك الدور رغم قرب فرنسا من النظام في تشاد.
 
وأضاف المسؤول السوداني أن على باريس العمل أولا على وقف التدخلات التشادية في الشأن السوداني واستغلال علاقاتها الجيدة بحركة تحرير السودان المتمردة بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل ينعكس إيجابا على الاستقرار في الإقليم.
 
موقف صيني
وفي سياق متصل أعلن مسؤول في الخارجية الصينية أن بلاده فعلت ما في وسعها لوقف إراقة الدماء في دارفور, مضيفا أن بكين ما تزال ملتزمة بحل هذه القضية وتقوم بجهود متواصلة.
 
وفي نفس الإطار اتهم مبعوث الصين إلى دارفور ليو جويجن وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية في الغرب بإثارة المشاعر المناهضة للصين بين جماعات المعارضة في السودان.
 
وقال على هامش منتدى حول دارفور في بكين "بسبب وسائل الإعلام الغربية وخصوصا الإثارة التي تقوم بها بعض المنظمات غير الحكومية، فإن دور الصين جرى تشويهه في أعينهم، وبعض جماعات المعارضة المهمة تأثرت بهذا".
 
استقالة إلياسون
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الخارجية السويدية في ستكهولم أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى دارفور يان إلياسون سيستقيل من منصبه ليفسح المجال أمام مسؤول جديد لتقلد هذا المنصب.

وقدم إلياسون أمس في جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الوضع في دارفور رؤية متشائمة بشأن مستقبل المفاوضات بين الحكومة السودانية وجماعات المتمردين.
 

الترابي قال إن النظام في السودان فقد سلطته(الجزيرة-أرشيف)
وقال إن هناك "مبررات لشكوك جدية في استعداد الأطراف للجلوس إلى مائدة المفاوضات وتقديم التنازلات الضرورية للسلام".
 
وعلى الصعيد الداخلي اعتبر زعيم المؤتمر الوطني الشعبي -المعارض- حسن الترابي أن الهجوم الذي شنه متمردو دارفور على مدينة أم درمان في مايو/ أيار الماضي دليل على أن النظام فقد سلطته.
 
وقال الترابي في تصريحات صحفية إنه كان بإمكان المهاجمين "الاستيلاء على العاصمة لو أرادوا ذلك، لكنهم أرادوا فقط أن يقولوا أن بإمكاننا التوجه إلى العاصمة".
 
يشار إلى أن الترابي الذي كان من أكبر حلفاء الرئيس السوداني عمر البشير وتحول إلى أكبر معارضيه، اعتقل مرارا بتهمة التآمر أو إقامة علاقات مع حركة العدل والمساواة.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

المبعوثان الأممي والأفريقي يدعوان لمؤتمر دولي بشأن دارفور
أوروبا تلوح بعقوبات على السودان ما لم يتعاون مع لاهاي
بكين تدعو الخرطوم إلى تحقيق السلام في دارفور
وفد مجلس الأمن يصل دارفور وأزمة أبيي للمحكمة الدولية
الحجاج يعودون للمبيت بمنى
أميركا تشكك في انتخابات السودان
اليابان والصين تجريان تدريبات عسكرية
تهديد غربي بتشديد العقوبات على إيران
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)