ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 19/6/1429 هـ - الموافق24/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
وسائل لتجنب الحروق والتسلخات وإسعاف المصابين

 

تصاب أنسجة جسم الإنسان بأضرار بالغة إلى جانب الآلام عندما يتعرض الجلد لحرارة شديدة، لكن يمكن للمرء أن يقي نفسه شر الكثير من الحروق والتسلخات.

وتنتج التسلخات عن السوائل الساخنة والبخار، في حين أن الحروق تنتج عن النيران المباشرة أو الاقتراب من أجسام صلبة ساخنة.

وقال كبير الأطباء بمركز الحروق وجراحات التجميل بمستشفى تروما ببرلين بيرند هارتمان إنه "غالبا ما تحدث التسلخات للأطفال والبالغين".

وأضاف أن الطفل عندما يصطدم بكوب من الشاي ويسكبه على جسده عن طريق الخطأ فإن هذا كفيل "بإصابة نحو 20% من سطح الجلد بالتسلخات".

وقال المسؤول عن حوادث الأطفال برابطة خبراء طب الأطفال والمراهقين في ميونيخ يورج شريفر "لا تستخدموا أغطية للطاولات، وحاولوا قدر الإمكان وضع أي إناء أو مقلاة على العيون الخلفية للموقد على أن يكون اتجاه المقابض إلى الوراء (بعيدا عن متناول الأطفال)".

أما بالنسبة للبالغين فيعتبر الحمام أخطر غرف المنزل، وإذا لم تركب توصيلات الصرف الصحي بشكل صحيح، قد تتدفق المياه الشديدة السخونة من الصنبور ليصاب الأشخاص ذوي الردود البطيئة بالتسلخات، ويمكن تجنب ذلك من خلال تغيير نظام التحكم في درجة حرارة المياه أو تركيب جهاز بالصنبور يحول دون وصول سخونة المياه إلى درجة قصوى.

الحروق
أما بالنسبة للحروق، فذكر هارتمان أن "معظم حوادث الحروق تنتج عن استخدام مادة تساعد على زيادة الاشتعال"، مشيرا إلى أن الكثير من الحروق الأخرى تقع من خلال لمس موقد مشتعل أو مكواة أو نتيجة استخدام الألعاب النارية.

وفي حال الإصابة بحروق أو تسلخات يجب على المرء أولا أن يبتعد عن منطقة الخطر ويخمد أي نيران مشتعلة، وإذا كانت الحروق عميقة أو شديدة وتغطي أجزاء كبيرة من الجسد يجب استدعاء الإسعاف، كما ينبغي تبريد المنطقة المصابة بأسرع ما يمكن للتخفيف من حجم الأضرار التي تلحق بالأنسجة.

أما خبير الإسعافات الأولية بلجنة الصليب الأحمر الألماني ببرلين ستيفان أوشي فقال "اسكب ماء فاترا وليس مثلجا على المنطقة المصابة".

وأشار إلى أن الماء المثلج يمكن أن يؤدي لانخفاض شديدة في درجة الحرارة مما يعوق عملية الشفاء ويسبب اضطرابات للدورة الدموية، مضيفا "إذا كانت الإصابة تغطي أجزاء واسعة من الجسم فأفضل شيء تغطيتها بقطعة من القماش النظيف المبلل".

وإذا كانت الأجزاء المصابة بالجسم مغطاة بملابس يجب أن تتم إزالة الملابس في حالة التسلخات بحرص شديد بعد تهدئة الإصابة بشكل مبدئي، أما في حالة الحروق فيجب ألا تزال بقايا الملابس إلا إذا كانت غير ملتصقة بالجلد.

ويجب اللجوء للطبيب إذا غطت الحروق مساحة تزيد على 5% من سطح الجلد، ويمثل حجم كف اليد 1% من تلك المساحة.

المصدر: الألمانية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الشمس تقتل ستين ألفا سنويا
سويسريون يعالجون الحروق بخلايا الأجنة الميتة
عزل الخلايا الأم يوفر الجلد البديل لضحايا الحروق الخطيرة
الكاري لعلاج حروق الجلد من الأشعة الكيميائية
انتشار وبائي لسرطان الجلد بأميركا وتحذيرات من أشعة الشمس
واشنطن تنتقد القرار النووي الإيراني
قلق وترقب في الإمارات
الإمارات تهدئ روع المستثمرين
هبوط حاد بسوقي دبي وأبو ظبي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)