 |
|
المالكي أكد ضمان نزاهة انتخابات مجالس المحافظات (الأوروبية-أرشيف) |
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إجراء انتخابات مجالس المحافظات في وقت لاحق هذا العام في مواعيد مختلفة.
وعزا المالكي هذا القرار لأسباب أمنية ولمنع حدوث ما أسماه أي تلاعب في الأصوات مؤكدا ضمان نزاهة تلك الانتخابات وعدم تدخل أي طرف فيها.
وقال المالكي في بيان بعد اجتماع مع ستيفان دي ميستورا ممثل الأمم المتحدة الخاص في العراق أمس إن الحكومة "ستقوم بإجراء الانتخابات في مواعيد متعددة وليس في يوم واحد من أجل ضمان حماية الناخبين وعدم التلاعب بنتائج الانتخابات".
وأضاف أن "الحكومة مصممة على توفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات بصورة صحيحة وضمان نزاهتها وعدم تدخل أي طرف فيها".
ومن المقرر أن تعقد الانتخابات في الأول من أكتوبر/تشرين الأول ولكن لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا التاريخ سيظل هو اليوم الأول للانتخابات.
وكان المالكي هدد مؤخرا التيار الصدري الذي يقوده الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمنعه من المشاركة في الانتخابات ما لم يحل مليشيا جيش المهدي.
وفي المقابل اتهم التيار الصدري الحكومة بشن حملة أمنية ضد المليشيا التابعة له بهدف إضعافه قبل الانتخابات.
تحرك دبلوماسي
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية أعلن مصدر مقرب من الرئاسة العراقية أن الرئيس جلال الطالباني سيزور واشنطن قريبا.
ونقلت تقارير صحفية عن المصدر قوله إن الطالباني "سيعقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع كبار المسؤولين هناك لبحث المتغيرات في العراق ومنطقة الشرق الأوسط".
تطورات ميدانية
ومن جهة أخرى أصدرت إحدى المحاكم العراقية حكما بالإعدام على رجل بتهمة التورط في مقتل مطران الموصل الكلدان بولس فرج رحو الذي خطفه مسلحون في نهاية فبراير/شباط وعثر على جثته بعد أسبوعين.
 |
|
الجيش الأميركي أبعد أحد جنوده عن الخدمة بالعراق لإهانته المصحف الشريف (رويترز-أرشيف) |
وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن محكمة الجنايات حكمت بالإعدام على أحمد علي أحمد المعروف بأبو عمر لتورطه في هذه الجريمة.
وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش الأميركي أمس في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة يدوية الصنع لدى مرور آليته في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
وأوضح المصدر أن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة جندي أميركي آخر بجروح.
ومن جهتها قالت مصادر في الجيش العراقي إن عناصر الصحوة في مدينة حديثة غربي العراق أعدمت عراقيين اثنين كانت القوات الأميركية قد أفرجت عنهما من معتقل بوكا الأميركي جنوب العراق حيث كانت تحتجزهم بتهمة الانتماء للمسلحين.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش في المدينة اعتقلت أربعة من المتورطين بعملية الإعدام وسلمتهم للقوات الأميركية لكن الأخيرة أطلقت سراحهم بعد ساعات من احتجازهم دون ذكر الأسباب.
إجراءات تأديبية
وفي سياق متصل ذكر الجيش الأميركي أنه اتخذ إجراءات تأديبية بحق أحد جنوده وأبعده من الخدمة في العراق بسبب استخدامه للمصحف الشريف كهدف للتدريب على الرماية.
وذكر المتحدث باسم الجيش الأميركي أن قادة أميركيين قدموا اعتذارا لأهالي الرضوانية عن سوء تصرف الجندي، وطالب وجهاء المنطقة بتقديم الجندي للتحقيق والمحاكمة.
ومن جهته قال الجيش العراقي إن اثنين من جنوده قتلا وأصيب أربعة آخرون ومدنيان بجروح في تفجير سيارة ملغومة استهدف دورية في منطقة زيونة بشرقي بغداد.
وأضاف الجيش أن السيارة كانت متوقفة على جانب الطريق وتم تفجيرها أثناء مرور الدورية مما أدى لإصابة عدد م

ن سيارات المواطنين وإلحاق أضرار بالمحلات المجاورة.