 |
|
عباس أطلع مبارك على نتائج زيارته لكل من موسكو وواشنطن (الفرنسية) |
قال الرئيس الفلسطيني
محمود عباس إن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى نتيجة بعد, مؤكدا دعمه بلا تحفظات الوساطة المصرية للتوصل لتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة.
وقال عباس -بعد لقائه الرئيس المصري
حسني مبارك في شرم الشيخ حيث أطلعه على نتائج زيارته لكل من واشنطن وموسكو- "علينا أن نبحث عن أي دولة فلسطينية.. نحن نقول إن كل الأطراف تبذل جهودا جدية للوصول إلى سلام قبل نهاية العام 2008".
كما أعرب عن استعداده للحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (
حماس) على أساس أحدث المبادرات في هذا الشأن والمتمثلة بالمبادرة اليمنية.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أبدى في لقاء مع الجزيرة استعداده للاجتماع مع الرئيس عباس من أجل إعادة اللحمة الوطنية.
وفي تعليقه على المحادثات مع الجانب الأميركي في واشنطن, قال عباس إنه طالب الرئيس الأميركي
جورج بوش بالقيام بدور أكثر فعالية وجدية من أجل تحقيق التسوية السياسية المنشودة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن تلك الجهود ستستمر أثناء زيارة بوش لشرم الشيخ في 17 مايو/ أيار المقبل.

 |
| محمود عباس طالب جورج بوش بوقف الاستيطان (الفرنسية) |
وقف الاستيطان
كما أوضح أنه طلب من الرئيس الأميركي العمل لإيقاف الاستيطان "لأن استمرار الاستيطان في ظل المفاوضات أو حتى في عدم وجود مفاوضات أمر لا يعطي أملا لأحد". وأكد أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه يرتكز على حدود 1967.
وكان الرئيس الفلسطيني شكك أثناء زيارته للولايات المتحدة في إمكانية التوصل لاتفاق سلام مع الإسرائيليين في العام الجاري.
وقال إن الهوة كبيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المفاوضات وإن أيا من قضايا الوضع النهائي لم يتفق عليها, مضيفا أنه "سيرى ما إذا كان بالإمكان التوصل لاتفاق".
ويتوقع أن تنعقد بالقاهرة اجتماعات لممثلي جميع التنظيمات الفلسطينية بحضور رئيس الاستخبارات المصرية الوزير عمر سليمان, بهدف اتخاذ موقف فلسطيني موحد من التهدئة مع إسرائيل.
ومن المتوقع أن تحضر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة في 3 مايو/ أيار المقبل -حسب عباس- للقاء المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيدا لزيارة بوش المقررة في الشهر نفسه لحضور احتفالات الذكرى الستين لإنشاء إسرائيل، ثم يزور مصر بعد ذلك.
