ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 19/4/1429 هـ - الموافق26/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
حماس تنتظر ردا رسميا للتهدئة وإسرائيل تعتبرها غير جادة
محمود الزهار وصل معبر رفح عقب انتهاء مباحثاته في القاهرة (رويترز-أرشيف)

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن الحركة لا تبني مواقفها على أول ردود فعل إسرائيلية على مبادرة التهدئة المشروطة التي أعلنتها حماس من القاهرة أمس، وذلك تعليقا على تصريحات المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية الذي وصف موافقة حماس على التهدئة بأنها غير جدية.
 
وأكد الزهار في مؤتمر صحفي بمعبر رفح عقب عودته من العاصمة المصرية أن حماس تنتظر رد الفعل الرسمي "من قبل الجانب الإسرائيلي عبر الوسيط الرسمي".
 
من جانبه اعتبر المتحدث باسم حماس أيمن طه رفض إسرائيل لمقترح التهدئة "يؤكد عدم جديتها وأنها ماضية في تصعيدها وحصارها علي قطاع غزة" بهدف إسقاط المقاومة وحكومة إسماعيل هنية.
 
ونقلت وكالة أنباء رامتان المستقلة عن طه قوله إن الحركة تلقت وعدا مصريا بإعادة فتح معبر رفح في حال فشلت مباحثات التهدئة أو حتى في حال رفضتها إسرائيل، مطالبا المصريين والعرب بضرورة اتخاذ مواقف جدية لإنهاء الحصار وفتح المعبر.

وكانت حماس طالبت القاهرة بضرورة فتح معبر رفح مهما كان موقف الحكومة الإسرائيلية من مقترح التهدئة أو في حال تراجعت عن تطبيقه بعد سريان تنفيذه.

وأوضح الزهار في مؤتمر صحفي أعقب محادثة مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان أن القاهرة ستكون معنية في الأشهر الستة التي ستطبق بها التهدئة بالقطاع، بأن تعمل على مدها للضفة الغربية.

في السياق قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض إن الفصائل الفلسطينية تلقت دعوات رسمية للقاء عمر سليمان في القاهرة الأسبوع القادم لبحث عدد من المسائل المهمة التي تخص الشأن الفلسطيني ومنها التهدئة.
 
مواقف إسرائيلية
حكومة أولمرت رفضت في الماضي تطبيق تهدئة متزامنة في غزة والضفة (رويترز-أرشيف)
وفيما ينتظر أن يتوجه مدير المخابرات المصرية إلى إسرائيل لعرض مقترح حماس، قالت الحكومة الإسرائيلية على لسان الناطق باسمها إنها لا تثق بعرض حماس واعتبرته خدعة، وأكدت مواصلتها للغارات التي تستهدف القطاع، باعتبارها دفاعا عن النفس.
 
واعتبر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفد بيكر أن حماس تسعى "لشراء الوقت" من أجل إعادة التسلح وتجميع قواها، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تكون بحاجة إلى "أعمال دفاعية" لو كفت حماس وامتنعت عن ارتكاب "هجمات إرهابية على الإسرائيليين".

كما وصف مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عرض حماس بأنه "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، متهما إياها بمواصلة استهداف الإسرائيليين وتسليح نفسها.

وفي موقف يتعارض مع رد الفعل الرسمي نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك عدم استبعاد إسرائيل "اتفاقا  ضمنيا" مع حماس كما سبق أن حصل مرارا في الماضي.
 
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نحن لا نستبعد اتفاقا ضمنيا شرط أن يتم على مراحل، في المرحلة الأولى نشترط وقفا تاما لإطلاق الصواريخ من قبل جميع المجموعات الفلسطينية. ومن ثم تكون إسرائيل مستعدة لخفض عملياتها إذا ما استمر الهدوء".
 
وتأتي هذه المواقف الإسرائيلية رغم التنازلات التي قدمتها حماس في مقترحها، ومن أبرزها التخلي عن مطلبها السابق ببدء سريان الهدنة بقطاع غزة والضفة الغربية معا، والاكتفاء ببدء تطبيقه في القطاع على أن يطبق بعد ستة أشهر في الضفة الغربية.

وكانت إسرائيل ترفض دوما البدء بتطبيق التهدئة بالقطاع والضفة معا، وتصر على أن العمليات التي تنفذها في الضفة تحول دون تنفيذ مجموعات فلسطينية هجمات على أراضيها.
المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

حماس تطالب القاهرة بفتح معبر رفح وإسرائيل ترفض الهدنة
حماس تقبل تهدئة لستة أشهر وبوش يعد عباس باتفاق للدولة
حماس تبلغ مصر ردها النهائي بشأن التهدئة وتوجه لقبولها
وفد حماس بمصر للرد على التهدئة وعباس يلتقي بوش
حماس تقدم موقفها من التهدئة لمصر وعباس بواشنطن
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
موسوي يدين أساليب الحكومة "القاسية"
بيريز: تقدم حقيقي بصفقة شاليط
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)