 |
|
عودة جبهة الوفاق إلى حكومة المالكي (رويترز) |
كتبت لوس أنجلوس تايمز أن الكتلة السياسية السنية الرئيسية في العراق أعلنت أمس استعدادها للانضمام ثانية إلى مجلس الوزراء.
وقالت الصحيفة إن تلك الخطوة يمكن أن تعزز جهود المصالحة وتساعد في دعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأشارت إلى أن رحيل جبهة الوفاق العراقية في أغسطس/ آب الماضي تركت المالكي مع حكومة وحدة بالاسم فقط. إذ إن معظم مناصب مجلس الوزراء يشغلها المسلمون الشيعة وحلفاؤهم الأكراد وما زال أعضاء من الأقلية السنية غير الساخطة يقودون بعض أسوأ أعمال العنف المتمردة.
وقد أعلن مكتب المالكي أمس أن كل الأحزاب السياسية مستعدة الآن للمشاركة في الحكومة.
في المقابل رد خصومه الرئيسيون من رفقائه الشيعة، أتباع مقتدى الصدر، بأنهم لا ينوون الانضمام ثانية إلى مجلس الوزراء، وكانوا قد خرجوا من المجلس العام الماضي مع حفنة من سياسيين آخرين.
وأشارت الصحيفة إلى تحذير المحللين بأن قرار الكتلة السنية للانضمام ثانية إلى مجلس الوزراء من غير المحتمل أن يكبح العنف المتزايد.
وقال المحللون إن "عودة المجموعة تشير إلى جهد يبذل لإعادة لم شمل حكومة الوحدة الوطنية التي كانت منقسمة منذ البداية ولم تكن مؤهلة للحكم وبالكاد تمثل الدولة. فمن أجل المصالحة الحقيقية، سيتعين علينا الانتظار حتى تمد هذه الحكومة يدها لأعدائها وليس للأصدقاء الذين تنحو في لحطة غضب".
