|

|
|
مورغان تسفانغيراي يعتبر نفسه فائزا في الانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف) |
أعلنت قيادات دينية في زيمبابوي اليوم أن أعمال العنف التي تلت الانتخابات العامة في البلاد يمكن أن تأخذ طابع الإبادة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي في الأزمة القائمة في زيمبابوي.
وقال زعماء مختلف الديانات في بيان مشترك "إننا نحذر الجميع من أنه إذا لم يتم القيام بأي شيء لمساعدة شعب زيمبابوي على الخروج من الوضع الصعب الذي يمر به، سنكون قريبا شهودا على عملية إبادة شبيهة بتلك العمليات التي شهدتها كينيا ورواندا وبوروندي وبقاع أخرى من أفريقيا والعالم".
ودعا البيان مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى بذل كل ما بوسعها "لوضع حد لتدهور الوضع السياسي والأمني في زيمبابوي".
وأضاف أن "أعمال عنف منظمة ارتكبت ضد أفراد وأسر ومجموعات متهمة بالتصويت أو القيام بحملة للحزب السيئ" مشيرا إلى أنه "تم خطف أفراد وتعذيبهم وإهانتهم مع إجبارهم على ترديد شعارات حزب سياسي لا يؤيدونه".
ودعت المعارضة في زيمبابوي التي تتهم مليشيات موالية للحكومة بقتل عشرة من أنصارها منذ الانتخابات العامة في 29 مارس/آذار، ودعت أمس إلى تدخل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

الحزب الحاكم ينفي
من جهته نفى الحزب الحاكم في زيمبابوي مقتل أي شخص في أعمال العنف السياسية منذ الاقتراع الذي تنافس فيه على وجه الخصوص الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي، والذي لم تعرف حتى الآن نتيجته.
يشار إلى أن تسفانغيراي يعتبر نفسه الفائز بالانتخابات الرئاسية على حساب الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي.
وقد حذر تسفانغيراي في وقت سابق من تصاعد موجة العنف مع تأخير النتائج, مشيرا إلى سقوط عشرة قتلى وإصابة خمسمائة وتشريد نحو ثلاثة آلاف.
