 |
|
شيخ أدن: المشكلة الصومالية لا يمكن
أن تحل عسكريا (الفرنسية-أرشيف) |
عبرت المعارضة الصومالية في المنفى عن استعدادها لبدء محادثات مع الحكومة المؤقتة تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال رئيس البرلمان الصومالي السابق شريف حسن شيخ أدن إن زعماء المعارضة المقيمين في إريتريا وافقوا على إرسال 15 عضوا للاجتماع في جيبوتي يوم 10 مايو/ أيار القادم مع عدد مماثل من مسؤولي الحكومة الصومالية المدعومة من إثيوبيا.
وأضاف أدن الذي عبر عن تفاؤله أن "اللجنتين ستبحثان كيف يمكن أن تغادر القوات الإثيوبية بلادنا"، مؤكدا أن "المشكلة الصومالية لا يمكن أن تحل عسكريا".
يذكر أن أدن يتحدث باسم جماعة صومالية معارضة تسمى التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال وتتخذ من أسمرا عاصمة إريتريا مقرا لها.
وتأسس هذا التحالف العام الماضي في إريتريا ويضم زعماء من جماعة
المحاكم الإسلامية الذين أطيح بهم وبرلمانيين معارضين وأعضاء من المعارضة الصومالية في المنفى.
وكان التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال يصر دائما على ألا يجتمع زعماؤه مع حكومة الرئيس عبد الله يوسف إلا بعد أن تغادر القوات الإثيوبية الأراضي الصومالية، لكن أدن أكد أن المحادثات المقررة في جيبوتي الشهر القادم لا تشكل تراجعا عن هذا الموقف.
وقال لرويترز في هذا الخصوص "نريد أن تتوسط الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار وتقود المحادثات". وأضاف "نحن دولة تحت الاحتلال لا نتمتع بحرية الاتفاق على أي شيء ما لم تغادر قوات الاحتلال الإثيوبية البلاد".

 |
|
جاما طلب من الأمم المتحدة إرسال قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة الاتحاد الأفريقي
(الفرنسية-أرشيف) |
قوة أمميةمن جانب آخر دعا وزير الخارجية الصومالي علي أحمد جاما مجلس الأمن الدولي إلى إحلال قوة من الأمم المتحدة محل قوة الاتحاد الأفريقي في هذا البلد.
وقال جاما خلال مؤتمر صحفي في نيويورك قبيل اجتماع للمجلس حول تعزيز التعاون الأمني بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، إن حكومته تطلب من مجلس الأمن أن يأخذ على عاتقه المسؤولية الأمنية في الصومال، ويرسل قوة متعددة الجنسيات لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي.
واعتبر أن هذه القوة ستملأ الفراغ الأمني الذي تغطيه في الوقت الراهن قوى الأمن الصومالية وقوة الاتحاد الأفريقي والقوات الإثيوبية.
وعن انسحاب القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الانتقالية الصومالية منذ العام 2006، أكد الوزير الصومالي أن الإثيوبيين يريدون مغادرة الصومال، لأنهم جاؤوا بناء على دعوة من الحكومة الانتقالية الصومالية وسيغادرون بناء على دعوة مماثلة عندما تطلب الحكومة منهم ذلك.
وتنتشر قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال منذ العام 2007، لكنها تعاني من نقص في الأعداد والتمويل. وكان مجلس الأمن بدأ في مارس/ آذار الماضي دراسة مسألة عودة الأمم المتحدة تدريجيا إلى الصومال، على أن تؤدي في النهاية إلى نشر قوة حفظ سلام من 28500 فرد.
اجتماع مجلس الأمن
ومن المقرر أن يحضر رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية
عبد الله يوسف أحمد مع نظرائه من جنوب أفريقيا اجتماع مجلس الأمن اليوم الذي سيرأسه رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي.
كما سيحضره أيضا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي، فضلا عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.
ومن المنتظر أن يتبنى المجلس في هذا الاجتماع مشروع قرار يدعو لتعزيز العلاقة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وتقوية القدرات الأفريقية على حفظ السلام في القارة السمراء، كما يرحب بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي وغيره من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي.
