ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 4/4/1429 هـ - الموافق11/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
السلطة تحذر من صيف ساخن بالمنطقة
أربعة شهداء في توغل إسرائيلي بمخيم البريج بغزة

تشييع عدد من الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي أمس (رويترز)

ارتفع إلى أربعة عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في قطاع غزة، في عملية عسكرية بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها في مخيم البريج جنوب مدينة غزة منذ فجر اليوم.

وقال شهود عيان إن ثلاثة مدنيين فلسطينيين استشهدوا بقذيفة دبابة وصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية في الوقت نفسه، شرق المخيم، كما أصيب تسعة آخرون بينهم عدد من الأطفال، جرى نقلهم لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

وكان طفل فلسطيني في العاشرة من عمره استشهد في وقت سابق اليوم وأصيب سبعة آخرون، في الاشتباكات التي اندلعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي توغلت في المخيم.

وقال شهود عيان إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت عددا كبيرا من القذائف والرصاص باتجاه المناطق الفلسطينية، بينما قامت جرافة عسكرية إسرائيلية بأعمال تجريف بأراضي المواطنين.

وقال الشهود إن أكثر من 15 مدرعة ودبابة إسرائيلية ترافقها جرافتان عسكريتان وتساندها مروحيات هجومية توغلت صباح اليوم بعمق أكثر من 1000 م بالأراضي الفلسطينية، وأكدوا أن قوات الاحتلال أطلقت عدة قذائف باتجاه منطقة السودانية شمال قطاع غزة، دون أن توقع إصابات.

عناصر المقاومة تصدوا لتوغل الاحتلال (الجزيرة)
من جانبها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها استهدفت جرافة عسكرية إسرائيلية ودبابة متوغلة بعبوة وأربع قذائف (آر بي جي)، فيما أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي أنها استهدفت مجموعة من الجنود الإسرائيليين بقذائف هاون.

وتأتي هذه العملية بعد استشهاد اثنين من عناصر كتائب القسام في غارة جوية إسرائيلية قرب خان يونس في قطاع غزة، هما محمد النجار وابن عمه أمين النجار وكلاهما في العشرينيات من عمره.

وبسقوط هذين الشهيدين يرتفع إلى سبعة عدد شهداء القطاع الذين سقطوا في يومين بغارات وعمليات قصف نفذها جيش الاحتلال، بعد مقتل إسرائيليين اثنين في عملية فدائية شنها مقاومون الأربعاء على موقع عسكري إسرائيلي على حدود القطاع.

تهديد ووعيد
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد توعد بمواصلة الضربات ضد حماس في قطاع غزة، محملا الحركة مسؤولية جميع الهجمات الصاروخية التي تستهدف مصالح إسرائيلية انطلاقا من القطاع.

وبدورها هددت حماس برد قاس على أي عدوان إسرائيلي، وحذرت إسرائيل من القيام بأي عملية عسكرية واسعة في القطاع، مؤكدة أن جميع المؤشرات تشير إلى أن حكومة أولمرت ذاهبة باتجاه هذا الخيار.

صيف ساخن
وعلى صعيد الموقف التفاوضي حذرت الرئاسة الفلسطينية من صيف ساخن ستشهده المنطقة، إذا استمرت إسرائيل بالمماطلة ولم يتم التوصل إلى اتفاق وفق تعهدات مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

مفاوضات أولمرت (يمين) والرئيس محمود عباس لم تسفر بعد عن شيء (الفرنسية-أرشيف)
وحث الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة كلا من إسرائيل والإدارة الأميركية على عدم إضاعة "الفرصة المتاحة" حاليا لتحقيق السلام، مؤكدا أن الفوضى الشاملة ستكون هي البديل عن ذلك.

وردا على تصريحات لأولمرت قال فيها إنه لا يرى فرصة لتنفيذ اتفاق مع السلطة الفلسطينية في المستقبل القريب، وإنه يمكن التوصل إلى تفاهمات فقط، قال أبو ردينة "التفاهمات وحدها لا تكفي، ولا بد من التوصل إلى اتفاق وفق التعهدات التي تمت في أنابوليس".

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن سياسة التأجيل وإضاعة الوقت والتهرب وسياسة الاستيطان والاجتياحات لا تشجع على خلق المناخ الملائم لنجاح المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

مناورات إسرائيل تدخل يومها الثاني وتأهب بلبنان
اختتام لقاء عباس وأولمرت وحماس تصفه بالمهزلة
الاحتلال يتوعد حماس بعد هجوم ناحال عوز
لقاء عباس و اولمرت في القدس دون نتائج معلنة
اهالي غزة يعتصمون و غنمهم و ابلهم امام مبنى الامم المتحدة
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
أسرى فلسطينيون مقابل شاليط قريبا
الحجاج يواصلون تدفقهم إلى مكة
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)