 |
|
زيمبابوي تشهد تدافعا بينما ينتظر الشعب إعلان نتائج الانتخابات (رويترز) |
أعلنت زامبيا التي تترأس حاليا مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية أنها ستدعو لقمة إقليمية لبحث الوضع الراهن في زيمبابوي في ضوء تأخر إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في 29 مارس/آذار الماضي.
وقال بيان للمجموعة التي تضم 14 عضوا ومقرها بتسوانا إن رئيس زامبيا ليفي موانواسا يجري حاليا مشاورات مع رؤساء دول وحكومات المنطقة لعقد قمة استثنائية لبحث الوضع, وذلك فيما يعد أول تدخل من دول الجوار في أزمة زيمبابوي.
وكان زعيم المعارضة في زيمبابوي
مورغان تسفانغيراي قد طالب في وقت سابق الأربعاء دول الجنوب الأفريقي بالتدخل لمنع بلاده من الانزلاق نحو الفوضى.
وقال متحدث من حركة التغيير الديمقراطية المعارضة إن تسفانغيراي أجرى في بتسوانا مباحثات بهذا الصدد مع الرئيس إيان كاما, مشيرا إلى أنه سيواصل جولته في المنطقة حيث سيزور موزمبيق وزامبيا.
 |
|
موغابي يواجه اتهامات من المعارضة بالتلاعب في النتائج (رويترز-أرشيف) |
تأخر النتائججاء ذلك في وقت اعتبرت فيه لجنة الانتخابات في زيمبابوي أن إعلان النتائج في الوقت الراهن سيكون "أمرا خطيرا".
وفي هذا الصدد قال جورج تشيكومبيريكي محامي اللجنة الانتخابية في زيمبابوي أمام المحكمة العليا إن الأمر بإعلان النتائج "قد لا يتم الالتزام به" دون أن يفصح عن تفاصيل بشأن المخاطر التي تحدث عنها.
وامتنع تشيكومبيريكي عن الإشارة إلى المدى الذي ذهبت اللجنة الانتخابية في الاستعداد لإعلان النتيجة قائلا إن هذه معلومات "من حق اللجنة الإعلان عنها عندما تصبح جاهزة".
من جهة ثانية انضم جاكوب زوما زعيم الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا إلى المطالبين بإعلان نتائج انتخابات الرئاسة.
كما حث سيمبا ماكوني المرشح الثالث في انتخابات الرئاسة في زيمبابوي والذي انشق على الحزب الحاكم على سرعة إعلان النتائج. من جهته عبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل عن قلقه من تأخير النتائج.
يشار في هذا الصدد إلى أن الحركة من أجل التغيير الديمقراطي تتهم الرئيس المنتهية ولايته
روبرت موغابي بمحاولة التلاعب في النتيجة حتى يمكنه خوض انتخابات الإعادة ضد تسفانغيراي.
