أجرى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة التي وصلها أمس في إطار جولة تشمل عددا من الدول العربية في مسعى لتحرك جديد من أجل حل الأزمة اللبنانية.
وذكر مسؤولون مصريون أن حسني مبارك وفؤاد السنيورة استعرضا آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وسبل إنهاء الأزمة السياسية وانتخاب رئيس للبلاد تعثر اختياره منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ويلتقي السنيورة وزير الخارجية أحمد أبو الغيط وعددا من كبار المسؤولين لإطلاعهم على وجهة نظر قوى 14 آذار حول الأزمة، والبحث في طلب تقدم به لبنان لعقد اجتماع لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لتحسين العلاقات اللبنانية السورية.
وحول علاقات بلاده مع دمشق قال السنيورة في تصريحات عقب وصوله إلى القاهرة أمس "إننا لم نحضر مؤتمر القمة العربية الذي عقد في دمشق مؤخرا لأننا أبدينا احتجاجا على القمة وعلى رئاسة القمة".
وأضاف "ما زلنا نعتقد أن هناك مبادرة عربية وما زلنا نؤمن بأن هذه المبادرة يجب أن تنفذ، ويبدأ التنفيذ من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان، وهذا هو التأكيد على تنفيذ الدستور".
ومن المتوقع أن تكون الرياض هي المحطة الثانية للسنيورة الذي يرافقه في هذه الجولة وزير الخارجية والمغتربين بالوكالة طارق متري.