 |
|
كلما تكررت خدمة الجنود زادت الاضطرابات العقلية لديهم (الفرنسية-أرشيف) |
قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم إن قادة الجيش الأميركي أعربوا عن قلقهم المتزايد على الصحة العقلية للجنود الذين سيعادون إلى الجبهة العراقية مرة أخرى، في ضوء الخطط التي تدعو إلى بقاء القوات بمستويات عالية هذا العام وما بعده.
وفقا لدراسة رسمية أجراها الجيش على الصحة العقلية لجنوده، فإن واحدا من كل أربعة جنود ممن أعيد نشرهم بالعراق ثلاث أو أربع مرات، أظهروا علامات القلق والإحباط أو التوتر الحاد.
وقالت الصحيفة الأميركية إن التوتر من جراء الانتشار المتكرر بالعراق ما هو إلا واحد من ضمن المخاوف التي تطفو على السطح لدى ضباط رفيعي المستوى بواشنطن، رابطة ذلك مع تأهب قائد القوات بالعراق ديفد بتراوس للإدلاء برأيه أمام الكونغرس ورفضه أي عملية سحب للجنود غير ما اتفق على سحبه في يوليو/ تموز المقبل.
الرئيس الأميركي كان قد أشار إلى أنه يؤيد ما سيذهب إليه بتراوس، وهو ما سيجعل عدد القوات بالعراق يقترب من 140 ألفا، ولكن في اجتماع مع جورج بوش الشهر الماضي قبل اللقاء المرتقب مع بتراوس، أعرب قائد القوات المشتركة عن قلقه من التوتر الذي يصيب القوات، وفقا لمسؤولين عسكريين وآخرين بالخارجية.
وتبين من دراسة الصحة العقلية أن 27% من ضباط الصف الذين خدموا ثلاث أو أربع مرات بالعراق بدت عليهم أعراض تصنف عموما بأنها اضطرابات الإجهاد العصبي، وهذه الأرقام تعد أعلى بكثير من 12% الذين أبدوا نفس الأعراض بعد جولة واحدة، و18.5% من الذين عانوا من الاضطرابات بعد جولتهم الثانية بالعراق.