 |
|
قوات الاحتلال نفذت توغلات داخل غزة خلال الأيام الأخيرة (رويترز) |
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا وأصابت آخر بجروح في قصف مدفعي وإطلاق نار شمال شرق قطاع غزة .
وقالت مصادر طبية إن قذيفة مدفعية سقطت على مقربة من المواطن رأفت منصور (35 عاما) قرب مقبرة الشهداء شرق جباليا مما أدى لاستشهاده وجرح آخر بإطلاق النار الذي صاحب عملية القصف.
جاء ذلك بعد أن تعرضت دورية إسرائيلية لعملية تفجير أثناء توغلها بالمكان واشتباكها مع ناشطين فلسطينيين.
وأفاد شهود أن قوات الاحتلال أطلقت النيران بعد ذلك بشكل عشوائي مما أدى لاستشهاد الفلسطيني وجرح آخر.
وأكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن مسلحين أطلقوا قذيفة مضادة للدبابات على دورية بمحاذاة الحدود.
من جهتها تبنت ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان مشترك عملية تفجير دورية إسرائيلية بالمكان. وقال البيان إنّ الدورية أصيبت مباشرة.
وكانت كتائب القسام بالاشتراك مع جماعة تدعى حماة الأقصى تبنت إطلاق الرصاص على ماتي جيل مدير مكتب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر على مشارف قطاع غزة أمس الجمعة.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام "استهدف مجاهدونا الوزير الإسرائيلي في عملية مشتركة مع كتائب حماة الأقصى وتمت إصابة معاونه إصابة خطيرة" مضيفا أن الهدف من هذه العملية هو تأكيد مواصلة "الجهاد" والمقاومة ضد الاحتلال.
وأضاف الناطق في بيان أن هذه العملية "تأتي ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة ومحرقته في قطاع غزة وردا على حصاره الظالم".
وأصيب ماتي جيل برصاص سلاح آلي في الخصر حين كان يقوم برفقة الوزير ديختر ووفد كندي بزيارة كيبوتس "نيرعام" بالنقب الغربي، بحسب مصادر إسرائيلية. وتم نقله إلى مستشفى في عسقلان جنوب إسرائيل، وكان ديختر على مقربة منه لكنه لم يصب في إطلاق النار.
 |
|
انتشار قوات الأمن الفلسطينية بنابلس رافقه وعود إسرائيلية بالعفو عن مطلوبين (الفرنسية-أرشيف) |
هروب ناشطين بنابلس
من ناحية ثانية، تمكن 12 ناشطا فلسطينيا مطلوبا لسلطات الاحتلال ومحتجزا من الفرار صباح اليوم من سجن للسلطة الفلسطينية في نابلس بالضفة الغربية.
وكان هؤلاء المطلوبون الأعضاء بكتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) من ضمن عشرات من الناشطين سلموا سلاحهم وقبلوا البقاء رهن الاحتجاز بسجن جنيد مقابل تعهد تل أبيب للسلطة الفلسطينية برفع أسمائهم من قائمة المطلوبين، وهو ما لم يتم حتى الآن.
وناشد محافظ المدينة الواقعة شمال الضفة جمال المحيسن الفارين العودة إلى السجن. وقال في تصريح لإذاعة محلية إنهم سيكونون في أمان إذا عادوا، مشيرا إلى أنهم فروا بعد أن فجروا قفل إحدى البوابات فيه.
وبرر المحيسن دعوته للفارين بالعودة، معتبرا أنهم "عرضوا حياتهم للخطر عند فرارهم حيث قد يلاحقهم الجيش الإسرائيلي في أي لحظة".
وقال أحد الفارين -وهو مهدي أبو غزالة- لوكالة الأنباء الفرنسية "فررنا بسبب التعديات التي مارسها أفراد مقنعون من قوات الأمن الوطنية على المحتجزين". وأضاف "حصلت اشتباكات بين المحتجزين وقوات الأمن وخرجنا".
وأضاف أبو غزالة أن إسرائيل والسلطات الفلسطينية لم تلتزم بتعهداتها بالعفو عن كتائب شهداء الأقصى بعد سجنهم ثلاثة أشهر.
وقال أيضا "سلمنا سلاحنا بموجب اتفاق لكننا لم نحصل على شيء في المقابل. قالوا لنا إذا سلمتم سلاحكم ومكثتم ثلاثة أشهر في السجن تحصلون على عفو وسيوقف الجيش الإسرائيلي عملياته في نابلس، لم يحصل أي من ذلك".
ولم يعلق جيش الاحتلال على عملية الفرار، ولكن القوات الإسرائيلية قتلت الشهر الماضي أحد المطلوبين الذين غادروا السجن ليوم واحد.
ونشر مئات من عناصر الشرطة الفلسطينية بنابلس في نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم بموافقة تل أبيب. 