 |
|
تحالف إعادة تحرير الصومال يتعهد بالتصعيد حتى إخراج القوات الإثيوبية (الجزيرة نت-أرشيف) |
كثف المسلحون الصوماليون هجماتهم على القوات الحكومية، وقتلوا 18 جنديا وأصابوا 22 آخرين في هجوميين منفصلين بوسط وجنوب البلاد الخميس. واستبعد تحالف إعادة تحريرالصومال وقف العمليات المسلحة، متوعدا بمواصلة القتال حتى انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال.
وقال قيادي بالجيش الصومالي يدعى ظاهر شيداني إن مقاتلي حركة الشباب الإسلامية هاجموا قاعدتنا العسكرية الواقعة خارج مدينة أبادو وخسرنا 15 رجلا وست عربات، وهناك أكثر من عشرين جنديا جريحا في صفوفنا".
ويأتي الهجوم على القاعدة بعد مقتل أربعة أشخاص على الأقل في هجوم آخر نفذه المسلحون استهدف حاكم ولاية باي جنوب الصومال
ووقع الهجوم فجر الخميس في محلة قاساهديري (350 كلم شمال غرب مقديشو) واستهدف الفندق الذي ينزل فيه الحاكم عبد الفتاح محمد إبراهيم خلال زيارته للمنطقة.
وقال الحاكم "في ساعة مبكرة من الصباح نصبت لنا جماعة الشباب المسلحة تسليحا ثقيلا كمينا وقتلوا ثلاثة من جنودي وجرحوا اثنين آخرين ونسفوا إحدى عرباتنا".
وأوضح أحد الزعماء القبليين في المنطقة يدعى عبدي غاني أنه شاهد جثتي اثنين من حراس الحاكم قتلا خلال المواجهات.

توعد
في غضون ذلك استبعد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ شريف شيخ أحمد وقف العمليات المسلحة ضد القوات الإثيوبية "الغازية وعملائها"، وتوعد بمواصلة القتال حتى إخراج "العدو" من البلاد.
واتهم الشيخ شريف في تصريحات لإذاعة "بي.بي. سي" القوات الإثيوبية بممارسة ما وصفها بأعمال وحشية وإجرامية ضد الشعب الصومالي.
واعتبر الجهود التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال أحمدي ولد عبد الله فرصة للشعب، واصفا المباحثات التي جمعته بعدد من الدبلوماسيين الغربيين والأميركيين في نيروبي بالبناءة.
 |
|
عبد الله يوسف (الجزيرة نت) |
وأكد مسؤول الأمن في تحالف إعادة تحرير الصومال شيخ يوسف سياد إنعدي في تصريحات للجزيرة نت أن قواته ستواصل عملياتها المسلحة ضد من وصفهم بأعداء الشعب -في إشارة إلى القوات الإثيوبية- حتى يتم التوصل إلى "حل جذري" للمشكلة الصومالية.
أما الرئيس الصومالي عبد الله يوسف فأشار إلى وجود مجموعة -لم يسمها- لا تعرف إلا القتال، مطالبا إياها بأن تجنح إلى المفاوضات السلمية.
ودعا في خطاب له أثناء حفل افتتاح مبنى الشرطة المركزية الصومالية في مقديشو أمس، جميع الأطراف إلى الحوار مع حكومته، مؤكدا أن الحرب لن تحل أي مشكلة في الصومال.