ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 20/3/1429 هـ - الموافق28/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:51 (مكة المكرمة)، 3:51 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
محادثات التهدئة لم تفض لاتفاق
رايس بالمنطقة اليوم وبوش يدعو عباس للبيت الأبيض

رايس تكرر زياراتها للمنطقة لبحث التوصل لاتفاق بين إسرائيل والسلطة (الفرنسية-أرشيف)

تصل وزيرة الخارجية الأميركية اليوم إلى المنطقة في مسعى جديد لتحريك عملية السلام، حيث تلتقي كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وتأتي زيارة رايس بعد زيارة أخرى قام بها قبل أيام ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي شملت دولا في المنطقة إضافة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال تشيني إن الدولة الفلسطينية كان يجب أن تقوم منذ أمد بعيد، معتبرا أن الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون تضر بهم كما تضر بالإسرائيليين، واتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمحاولة نسف عملية السلام.

وطالب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتقديم تنازلات رافضا في الوقت ذاته الضغط على إسرائيل التي قال إن لها الحق في الدفاع عن أمنها.

وفي هذا السياق دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيس عباس إلى زيارة البيت الأبيض إما في أواخر أبريل/نيسان أو الأول من مايو/أيار القادم.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو الخميس إن اجتماع بوش مع عباس "هو جزء من مساع متواصلة للعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين ودول أخرى في المنطقة لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل".

وأثناء اجتماع أنابوليس للسلام في نوفمبر/تشرين الثاني، قال بوش إنه سيأتي للمنطقة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات التي انطلقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمناقشة قضايا الحل النهائي التي ستسفر وفقا لبوش عن دولة فلسطينية قبل مطلع عام 2009.

وكان أولمرت قد استبعد أمس إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري، على خلاف ما أبداه الرئيس الفلسطيني.

إعادة فتح معبر رفح بدون رقابة إسرائيلية كانت ضمن مطالب المقاومة للتهدئة (رويترز - أرشيف)
لا نتائج

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة بالقاهرة بأن اجتماع وفد حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع مسؤولين أمنيين مصريين بالجانب المصري لمعبر رفح، لم يسفر عن اتفاق على الشكل النهائي للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ودون تحديد موعد نهائي لفتح معبر رفح.

واتفق الطرفان المصري والفلسطيني على عقد اجتماع آخر لم يتم تحديد موعده لاستكمال المناقشات.

وقال مصدر أمني مصري إن الاجتماع عقد لتلقي ردود الحركتين على أفكار طرحتها مصر بشأن التهدئة سلمتها لهما في اجتماع عقد يوم 23 مارس/آذار الجاري في معبر رفح.

وتسعى مصر منذ أسابيع للتوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007.

كما تريد مصر إعادة تشغيل معبر رفح وفقا للاتفاق المبرم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2005 والذي يقضي بوجود قوات تابعة للسلطة مع كاميرات مراقبة إسرائيلية ومراقبين من الاتحاد الأوروبي.

ولكن حماس والجهاد وضعتا شروطا للهدنة منها إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع وفتح معابر غزة. وطالبتا أيضا بدور في إدارة المعابر، وهو شرط ترفضه إسرائيل التي تطالب بوقف الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على أراضيها.


المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

وفدا حماس والجهاد في مصر ورايس تصل المنطقة غدا
شهيد بغزة وباراك يرفض إزالة الحواجز بالضفة
تشيني يتهم حماس بنسف جهود السلام
مصر تفرج عن 34 من أعضاء حماس وتستبقي عضوا
حماس والجهاد تحادثتا مع القاهرة بشأن التهدئة والمعبر
ارتفاع عدد ضحايا سيول جدة
واشنطن تنتقد القرار النووي الإيراني
الحمى تؤجل زيارة نتنياهو لألمانيا
تسمم إشعاعي بمحطة نووية هندية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)