ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 4/3/1429 هـ - الموافق12/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
خمسة توائم لأم فلسطينية ردا على القتل بمزيد من الحياة

التوائم أصبحت عصافير تغرد وتزقزق وتملأ المنزل سعادة (الجزيرة نت)

وديع عواودة-حيفا

أن تكون امرأة ما والدة لطفلين في المساء لتستيقظ في الصباح أما لسبعة عقب ولادة خمسة توائم هي قصة من الخيال، ولكنها بالنسبة للسيدة الفلسطينية أنوار كبابو هي واقع حياة بدايتها معاناة ونهايتها سعادة.

ففي السادس عشر من أغسطس/آب 2005 أنجبت أنوار (28 عاما) من شفا عمرو داخل أراضي 48 خمسة توائم بصحة جيدة بعد عملية قيصرية أنهت سبعة أشهر من الحمل الشاق.

وتقول الوالدة إن المواليد بعد رهق الحمل والولادة بدوا كالأفراخ، لكنهم اليوم صاروا عصافير تغرد وتزقزق وتملأ المنزل سعادة، وإن انخفض عددهم لأربعة جراء وفاة أحدهم.

وتؤكد أنوار أنها ما زالت تذكر صورة أبنائها الخمسة عندما شاهدتهم للمرة الأولى عقب الولادة، وكانوا نائمين واحدا بجانب الآخر لكل منهم رقم حسب الترتيب التالي: معاذ (1.22 كيلوغرام) ثم هزار (860 غراما) ثم نادر (940 غراما) ثم ميخائيل (960 غراما) وفي الأخير كانت دينا( 727 غراما).

تخليد أسماء الشهداء
وقبل الولادة الخماسية بأيام كانت مدينة شفا عمرو قد تعرضت لمجزرة نفذها مستوطن أودت بحياة ثلاثة من مواطنيها الشقيقتان هزار ودينا، والشاب ميخائيل، مما حدا بالأبوين تخليد أسماء الضحايا بأسماء أبنائهم.

وتقول أنوار إنها أرادت هي وزوجها حسني المساهمة بتخفيف معاناة عائلات الشهداء، علاوة على إيصال رسالة معنوية هامة مفادها "هنا باقون نرد على القتل بالمزيد من الحياة".

وترتسم ابتسامة عريضة على وجه الأم وهي تستذكر عملية الولادة ذاتها، حينما كان الأطباء يستخرجون من أحشائها التوائم واحدا تلو الآخر وهم يعدون في حركات دعابية: واحد، اثنان، ثلاثة.

الأقارب ساعدوا في رعاية التوائم (الجزيرة نت)
وتؤكد أنوار أنها مدينة بالشكر لعائلة زوجها وأقاربها الذين هبوا لمساعدتها وزوجها في مواجهة الوضع الاستثنائي الناشئ، وتوضح أنها اعتمدت على نظام الورديات والتناوب على السهر بمساعدة شقيقات زوجها.

وتستعيد أنوار الليالي الطويلة بعد الولادة مشيرة إلى أن اللحظة الأصعب في تجربتها كانت في بكاء التوائم سوية وبدون سبب، لكن اللحظة الأكثر إيلاما كانت عندما فجعت بوفاة أحد التوائم الخمسة بعد أربعة أشهر من ولادتهم.

وهي تحرص الآن على اقتناء الملابس ذاتها لأبنائها غير المتشابهين، كي تبرز حقيقة كونهم توائم رغم خوفها من عيون الحساد وتعليقات المارة و"كلام الناس".

وتعبر أنوار الفلسطينية عن سعادتها وهي ترى "العصافير كبرت واكتست ريشا وتملأ المنزل حياة".

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

فلسطينيات يتحملن مسؤوليات عجز عنها الرجال
فلسطيني ينال الدكتوراه بعد بلوغه الـ79
"عزون عتمة".. حكاية معاناة فلسطينية من الجدار العازل
أطفال غزة رهينة بين صواريخ إسرائيل وحصارها
بيت عوا.. قرية فلسطينية قضمها الجدار العازل
الحجاج يرمون الجمرات ويفيضون
إصابات بقصف للاحتلال شمال غزة
العالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى
تأجيل دبي ديونها يصدم المستثمرين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)