 |
| السفير ريان كروكر يرأس الوفد الأميركي للمباحثات مع العراقيين (رويترز-أرشيف) |
يجري مسؤولون أميركيون من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع (البنتاغون) ومن وزارة الخارجية في بغداد اليوم مباحثات مع مسؤولين عراقيين بشأن وضع تصور لعلاقات اقتصادية وعسكرية بين الطرفين على المدى الطويل.
وقال الملحق الإعلامي في البنتاغون غوف موريل إن السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر سيرأس فريق المفاوضات، وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع أن تكون هذه المحادثات بداية لعملية طويلة لتطبيع العلاقات بين البلدين.
ورفض موريل في حديثه الصحفي مناقشة المواضيع التي سيتم البحث فيها مع الجانب العراقي، لكنه أكد أن الاتفاق النهائي الذي سيوقع مع العراقيين لا يشير إلى بناء قواعد عسكرية أميركية دائمة في العراق.
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد صرح قبل أسبوع في الهند بأن بلاده ستسعى إلى اتفاقية مع الحكومة العراقية تنص على وجود عسكري أميركي وتوقع أن يوافق العراقيون على المقترح الأميركي.
كما أوضح مسؤولون أميركيون أن المحادثات بشأن مستقبل العلاقات الأميركية العراقية ستتركز على القواعد الدائمة للجيش الأميركي في العراق، لتحديد عددها والواجبات التي ستناط بها والمسؤوليات الجنائية والأخلاقية والاجتماعية للجنود الأميركيين.
وقد أثار اعتزام إدارة الرئيس جورج بوش للتفاوض على وثائق بشأن وضع القوات الأميركية في العراق وإطار عمل للعلاقات الدبلوماسية احتجاجات من قبل أعضاء في الكونغرس الأميركي.
ويصر الديمقراطيون على أنه لا بد من مشاورتهم على ذلك، مشيرين إلى أن هذه الاتفاقية بشأن قوات بلادهم، قد تحصر الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الأمد بالعراق.
وتقول إدارة الرئيس بوش إن الاتفاقية إجراء روتيني لتنظيم الوضع القانوني للقوات الأميركية، وترى أنها لا تتطلب إقرارا من الكونغرس.
