ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 27/2/1429 هـ - الموافق6/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
عدالة القضية تطرد الشعور بالخوف من قلوب سكان غزة
إيمان الغزيين بعدالة قضيتهم جعلهم يعتادون مشاهد الموت والتدمير (الجزيرة نت)
 
عوض الرجوب وأحمد فياض-الضفة الغربية وغزة
 
أثبت سكان قطاع غزة رغم جراحهم وحزنهم على ضحاياهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير قدرتهم على الصمود وتحمل مشاهد الدم والقتل والدمار، فلم يعد الموت الذي يستهدف الأطفال قبل غيرهم يشكل مصدر قلق لهم.
 
قضية عادلة
"نحن أصحاب حق ونحب الموت كما يحب سكان سديروت الحياة"، هكذا فسر المزارع الغزي هاشم فياض للجزيرة نت تدافع السكان الفلسطينيين إلى أماكن القصف الإسرائيلية دون الالتفاف للمخاطر المترتبة على ذلك.
 
ويضيف أن الكل يتابع تحركات الطائرات وأماكن سقوط الصواريخ ثم يهرولون بحثا عن شهداء أو مصابين، مشيرا إلى أن الموت لم يعد يخيف الكثيرين ممن يشعرون أنهم أصحاب قضية عادلة وأن الرصاص والصواريخ تأتيهم في بيوتهم.
 
بخلاف ما ألفه الناس في الحروب من شوارع خالية لا يشاهد فيها سوى الصحفيين والمسعفين وأناس يختبؤون أو هاربين إلى الملاجئ، تناقلت وسائل الإعلام خلال الاستهداف الإسرائيلي سكان القطاع وهم يتدافعون لأماكن القصف والبيوت المهددة بالتدمير.
 
ويؤكد فياض أن المواطنين يسارعون للتجمهر داخل وفي محيط أي منزل أو موقع يهدده بالقصف، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يتصل أحيانا بأصحاب أحد المنازل طالبا إخلاءها تمهيدا لتدميرها.
 
الغزيون تعايشوا مع الموت (الجزيرة نت-أرشيف)
معايشة الموت

من جهته يقول الشاب شهاب المدهون من شمال قطاع غزة إن تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع منذ سنوات طويلة جعل السكان يتعودون عليها ويحاولون التعايش معها رغم ما قد يترافق مع ذلك من مخاطر.
 
ويضيف أن الشعب الفلسطيني في غزة تعود على مشاهد الموت عبر شاشات التلفاز وفي الأحياء والشوارع والمنازل، لذلك تراهم يتدافعون إلى أماكن القصف بغرض البحث عن ناجين أو ضحايا أو لغرض المشاهدة حتى في ظل تحليق الطائرات، ما ولد لدى الكثيرين نوعا من اللامبالاة تجاه الموت.
 
وأوضح أن تجمع السكان حول البيوت المهددة بالقصف يعود إلى الشعور بالتضامن وأن حماية البيت المهدد تعكس حجم التضحية والفداء الذي يمكن أن يقدمه الفلسطينيون من أجل قضيتهم وحقهم.
 
الدوافع الدينية
أما المحاضر الجامعي الدكتور محمد تيم، فيشير إلى أن القناعة باتت متأصلة بين السكان بأن الكل مستهدف وأن آلة الموت الإسرائيلية لا تفرق بين مقاتل وغير مقاتل.
 
وأضاف أن الدوافع الدينية لدى أهالي غزة وإيمانهم بأن كل شيء قضاء وقدر، إضافة إلى قناعتهم بأنهم أصحاب حق يخوضون معركة تحرر مع الاحتلال تسهم في عدم الإحساس بالخوف والقلق.
 
ويفسر أستاذ علم النفس في جامعة الأقصى الدكتور فضل أبو هين ظاهرة تعايش الفلسطينيين مع الموت –إن جازت التسمية- بأن الفلسطينيين كغيرهم من الشعوب يحزنون ويتأثرون لفقدان أقاربهم، لكن زيادة الضغوط عليهم تقلل من خوفهم وقلقهم على الحياة.
 
أما حسب نظرية التحليل النفسي، فيشير المحاضر الفلسطيني إلى غريزتين تكمنان في النفس البشرية هما غريزة الحياة التي يعززها فتح آفاق الحياة، وغريزة الموت التي يعززها إغلاق منافذ الحياة والمستقبل.
 
ويضيف أنه في ظل إيمان الغزيين بعدالة قضيتهم وحقهم في مقاومة الاحتلال وفي الوقت نفسه تعاظم الضغوط والتهديدات عليهم تصبح مواجهة الخطر بأي ثمن أهم وسيلة للتعامل معه.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

المقاومة تؤكد فشل حملة إسرائيل العسكرية على غزة
إسرائيل تواصل عدوانها على غزة والمقاومة ترد بالصواريخ
دعوات فلسطينية لمحاكمة إسرائيل دوليا
وزراء الخارجية العرب يهددون بسحب مبادرة السلام
هيئات حقوقية بريطانية: وضع غزة الأسوأ منذ 67
السعودية تنهي استعداداتها للحج
الهاشمي يلوح بنقض قانون الانتخابات
عباس: لا انتفاضة فلسطينية جديدة
إعلان الطوارئ في جنوب الفلبين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)