 |
|
لو جويجين التقى مسؤولين سودانيين أثناء زيارته للخرطوم (الفرنسية) |
دعت بكين حليفتها الخرطوم لبذل جهد أكبر لإنهاء الصراع في
إقليم دارفور السوداني، كما ناشدت القوى الغربية إقناع الجماعات المتمردة بالإقليم التي ترفض التفاوض لحضور محادثات سلام مع الحكومة السودانية.
وجدد المبعوث الصيني الخاص لدارفور ليو جويجين النداءات لحكومة الخرطوم بإظهار مزيد من المرونة بشأن قضايا "فنية" لا تزال تعرقل نشر قوة حفظ سلام مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في الإقليم.
وحث ليو الدول الغربية على أن تستخدم نفوذها الإيجابي للضغط على الفصيلين المتمردين الرئيسيين للحضور إلى طاولة المفاوضات للانضمام للعملية السياسية.
يذكر أن اثنتين فقط من بين خمس من جماعات التمرد الرئيسية في دارفور وافقتا على توحيد مواقفهما والانضمام لمحادثات السلام المتعثرة منذ القمة الفاشلة في ليبيا في أكتوبر/تشرين الأول.
|
"
المنظمات الدولية تقول إن نزاع دارفور أوقع 200 ألف قتيل وتسبب في نزوح مليوني شخص، لكن الخرطوم ترى أن عدد الضحايا لا يزيد عن تسعة آلاف
" |
عملية سياسيةوقال ليو عقب مباحثات مع كبار القادة السودانيين ومن بينهم الرئيس عمر حسن البشير إن الفشل في بدء عملية سياسية ناجحة يعني أن بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لن تكون "مستدامة".
وأضاف المبعوث الصيني الذي التقى أيضا قائد القوة المشتركة رودولف أدادا أن "الأمر الأكثر إلحاحا في نظر أدادا ومسؤولين آخرين في القوة المشتركة هو نشر قوات دول أفريقية مثل مصر أو إثيوبيا" مشيرا إلى أن ذلك يتطلب "جهودا منسقة للمجتمع الدولي".
ويرفض السودان حتى الآن تصور قبول مساهمة غير أفريقية في تلك القوة المشتركة -التي يصل قوامها إلى 26 ألف جندي- حتى ينتشر جميع الجنود الأفارقة في دارفور.
وقال زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد نور "نناشد الصين أن توقف إمداد الحكومة السودانية بالسلاح". وأضاف في تصريح لرويترز "نريد الأمن على الأرض أولا.. يجب أن يكون هناك تعليق للصراع قبل معالجة جذور المشكلة".
وتقول المنظمات الدولية إن نزاع دارفور أوقع نحو 200 ألف قتيل وأدى إلى نزوح مليوني شخص، الأمر الذي تشكك فيه الخرطوم وتؤكد أن عدد الضحايا لا يزيد عن تسعة آلاف.
