 |
|
جنود أميركيون في جنوب شرق أفغانستان(رويترز) |
فتح المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما في ذروة الحملة الانتخابية للرئاسة ملف نقص المعدات والذخيرة على الجيش الأميركي في أفغانستان.
وقال أوباما أثناء المناظرة الأخيرة التي أقيمت مع منافسته هيلاري كلينتون إنه استمع لشكوى عن نقص في الذخيرة والمركبات من نقيب في الجيش خدمت وحدته في أفغانستان.
وذكر أوباما أن النقيب الذي قال إنه يحتفظ باسمه حسب طلبه كان قائد فصيل يفترض أنه يضم 39 فردا تقلص عدده إلى 24 فردا، وأرسل 15 منهم إلى العراق ولذلك كل الوحدات التي بقيت في أفغانستان بقيت بـ24 جنديا.
وقال العديد من ضباط الجيش إن الفصيلة يقودها في العادة ملازم ثان وهو ما يقل برتبتين عن النقيب، لكن حجم الفصيلة يكون فعلا حوالي 40 جنديا.
ولكن المتحدث باسم البنتاغون بريان وايتمان نفى أن تكون رواية أوباما صحيحة وقال للصحفيين "أجد من الصعب جدا تخيل تلك الرواية".
وأشار إلى أنه رغم الضغط على القوة الذي نعرفه بالفعل فإن أحد الأمور التي نفعلها هو التأكد من أن كل وحداتنا وأفراد خدمتنا الذين يقعون في طريق الضرر دربوا وجهزوا بشكل سليم ولديهم القيادة بما يكفل تحقيق النجاح.
وأصبح نقص المعدات العسكرية موضوعا سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة خاصة في الأعوام الأولى لحربي العراق وأفغانستان.
وكان جندي أميركي واجه وزير الدفاع حينئذ دونالد رمسفيلد بشأن الموضوع في الكويت عام 2004 وشكا من أن القوات أجبرت على استخدام معادن خردة لحماية مركباتها لأن الجيش لم يكن لديه دروع كافية.
