 |
|
شهد الشهران الماضيان عدداً من العمليات الانتحارية وحوادث الاعتداء على الجنود
(رويترز-أرشيف) |
قتل ثمانية جنود جزائريين في كمين نصبته لهم جماعة مسلحة شرق
الجزائر، في أكثر الهجمات دموية منذ هجومي 11 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في
العاصمة واللذين أديا إلى مقتل 37 شخصاً بينهم 17 من موظفي الأمم المتحدة.
وقال مصدر إن سبعة من قوات الدرك الذين ينتمون إلى وحدة من حرس الحدود قتلوا مساء الخميس في موقع الكمين، بينما توفي الثامن في وقت لاحق متأثراً بجراحه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية كما لم يتسن الوصول على الفور إلى السلطات للتعليق على الكمين، في حين نسبت صحيفة النهار الجزائرية العملية إلى "كتائب القمة" الإسلامية.
وقالت الصحيفة إنهم نصبوا كميناً للدرك في منطقة بير الرومي على بعد 50 كلم من ولاية الواد جنوب شرقي العاصمة بعد إعطائهم بلاغاً كاذباً بوجود عصابة تهريب في المنطقة.
وأضافت أن المهاجمين استولوا على أسلحة وسيارات رجال الدرك وفروا هاربين، في حين أطلقت قوات الأمن حملة للبحث عنهم.
كما يأتي هذا الكمين بعد يوم من وقوع حادث مشابه أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح، عندما هاجمت جماعة مسلحة الشرطيين على حاجز بوخلفة على المدخل الغربي لتيزي وزو شرق العاصمة، وقد تمكن أفراد المجموعة من الفرار.
