 |
| هيلاري كلينتون أدلت بصوتها مع زوجها بيل كلينتون في نيويورك (الفرنسية) |
تتواصل عمليات التصويت في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لخوض السباق إلى البيت الأبيض المقررة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
ويجري الاقتراع في 24 ولاية أميركية في جولة هامة وربما حاسمة يطلق عليها اسم "الثلاثاء العظيم".
وقد فتحت أولى مكاتب التصويت في الساعة الـ11 بتوقيت غرينتش في ولاية نيويورك، أما آخر المكاتب فستغلق في كاليفورنيا في الساعة الرابعة فجر غد الأربعاء حسب التوقيت العالمي.
وأظهرت النتائج السابقة للانتخابات واستطلاعات الرأي احتدام التنافس في الحزب الديمقراطي بين السيناتورة
هيلاري كلينتون والسيناتور
باراك أوباما، في حين يتقدم الجمهوري جون ماكين بفارق شاسع على أقرب منافسيه مت رومني.
ويسعى المترشحون إلى نيل تأييد أكبر عدد من المندوبين في مختلف الولايات للفوز بترشيح حزبيهما للانتخابات الرئاسية في مؤتمرين ينعقدان الصيف المقبل.
ويتعين على المترشحين الديمقراطيين الحصول على أصوات ما لا يقل عن 2025 مندوبا من أصل 4049، سيشاركون في المؤتمر الديمقراطي في دنفر بولاية كولورادو، وسيعين منهم 2084 اليوم.
أما الجمهوريون فمن الضروري الحصول على أصوات 1191 مندوبا من أصل 2380 سيشاركون في مؤتمر الحزب في مينابوليس سان بول بولاية مينيسوتا، ومن بينهم سيتم اختيار 1081.

الاستطلاعات والترجيحات
وطبقا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب نشر ليلة بدء التصويت حصل أوباما (45 عاما) الطامح ليكون أول رئيس أميركي أسود على 44% من الأصوات على الجانب الديمقراطي مقابل 45% لهيلاري كلينتون (60 عاما) الطامحة لتكون أول امرأة في سدة الرئاسة مع هامش خطأ بنحو 3%.
وأنهت كلينتون التي بدا عليها التعب من نقص النوم، حملتها الاثنين في كونيكتيكت وماساتشوستس، وتأثرت جدا لدرجة أنها ذرفت الدموع في جامعة يال حيث درست في السبعينيات من القرن الماضي.
أما أوباما الذي أنهى حملته في المنطقة نفسها فقد ظهر أمام حشد تجمع في ملعب رياضي يضم حوالي 15 ألف مقعد في هارتفورد (كونيكتيكت شمال شرق).
وقد قاطعت الحشود خطاب أوباما أكثر من مرة للتصفيق، حيث أكد مجددا أفضليته للفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.
وإذا كان الترقب الشديد يسود حملة الديمقراطيين، فإن معهدي استطلاع أظهرا في المقابل أن المرشح الجمهوري
جون ماكين (72 عاما) –الذي سيكون أكبر رئيس سنا في حال انتخابه- يتقدم بفارق عشرين نقطة على أقرب منافسيه
مت رومني (60 عاما) الطامح ليكون أول رئيس من الطائفة المورمونية.
وأعرب ماكين في بوسطن معقل منافسه أمس عن اعتقاده بمقدرته على تحقيق الفوز بترشيح الجمهوريين الثلاثاء.
ويتقاسم المترشحان عن الحزب الديمقراطي كلينتون وأوباما حسب النظام النسبي أصوات المندوبين التي تمنح في كل ولاية.
لكن الحزب الجمهوري يتبع قاعدة يمكن أن يطلق عليها اسم "الرابح يأخذ كل شيء" وتقضي بأن يحصل الفائز بأصوات الولاية على أصوات كامل المندوبين الممثلين لها في المؤتمر العام، مما قد يمكن ماكين من الفوز بترشيح حزبه اليوم بشكل فعلي على الرغم من منافسة رومني و
مايك هوكابي.
وإذا لم يتم الحسم في الثلاثاء، سيتحتم إجراء انتخابات كبرى أخرى في التاسع من هذا الشهر، حيث يعين 203 مندوبين ديمقراطيين و126 مندوبا جمهوريا، أو في الرابع من مارس/آذار المقبل، حيث يعين 444 مندوبا ديمقراطيا و265 مندوبا جمهوريا.
