 |
| جنتي دعا لفتح باب الجهاد (رويترز) |
صور وشعارات
ورفعت في ميدان فلسطين لافتة ضخمة حملت نقدا لاذعا للترحيب الذي قوبل به الرئيس الأميركي جورج بوش من بعض القيادات العربية أثناء زيارته الأخيرة للشرق الأوسط.
وحمل المتظاهرون صورا ولافتات تصور معاناة الأطفال والجرحى من أهل غزة، وردد المتظاهرون شعارات مؤيدة للمقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان.
وتلي في ختام المسيرة بيان من ست نقاط جاء فيه أن "الدم الفلسطيني الذي يسفك اليوم وحصار غزة ومنع الغذاء والدواء عن أهلها هو نتيجة فشل مؤتمر أنابوليس في تحقيق الأهداف الأميركية والصهيونية".
وأكد البيان على أن ما يجري اليوم في غزة "هو ما ترتب على زيارة بوش الأخيرة للمنطقة والتي أعطى فيها الضوء الأخضر لممارسة القتل الوحشي بحق الشعب الفلسطيني المقاوم" على حد تعبير البيان.
واعتبر البيان أن حركة حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان يمثلان رموزا لمقاومة المحتل.
وأمام السفارة الفلسطينية في طهران تجمع المئات من الطلبة الإيرانيين، وطالبوا العالم بالتوقف عن مساعدة إسرائيل.
وقال متحدث باسم الطلبة "من العجب أن من لا يتوقف عن الصراخ مطالبا بحقوق الإنسان هو نفسه الذي يصمت اليوم على كل الجرائم الوحشية الصهيونية في فلسطين". وأكد على أن دماء آلاف الشهداء ومعاناة ملايين اللاجئين ستحقق النصر في فلسطين.
من جهة أخرى دعا تجمع الأطباء في مدينة طهران إلى مسيرة حاشدة بعد غد الأحد أمام مبنى الأمم المتحدة الواقع في شارع علي شريعتي احتجاجا على التقاعس الدولي في التصدي للعدوان الصهيوني الوحشي ضد أهالي غزة.
