 |
|
الجنرال بتراوس من قيادة القوات الأميركية إلى قيادة حلف الناتو (الفرنسية-أرشيف) |
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية ترشيح الجنرال ديفد بتراوس لتولي منصب مرموق في قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في وقت لاحق من هذا العام.
وأضافت الصحيفة أن من شأن هذه الخطوة أن تضع بتراوس -الذي يشغل حاليا منصب قائد القوات الأميركية في العراق- في مركز رفيع عندما تتولى الإدارة الأميركية الجديدة مقاليد الأمور في الولايات المتحدة.
غير أنها استدركت قائلة إن ذلك من شأنه أيضا أن يثير القلق من أن يصبح تعاقب قادة الحرب العسكريين على مثل تلك الوظائف تقليدا.
ويأتي الحديث عن مستقبل الجنرال بتراوس في وقت ينظر فيه البنتاغون إلى احتمال تبديل المهام المنوطة بشاغلي المناصب العليا هذا العام.
ويعد الرئيس جورج بوش من المتحمسين للجنرال بتراوس الذي أسند إليه مهمة الإشراف على زيادة عدد القوات ووضع خطة لمكافحة التمرد والتي يعزى لها الفضل في تقليص موجات العنف الطائفي في العراق.
على أن بعض المسؤولين يقولون إن الرئيس يريد أن يبقى الجنرال بتراوس في العراق أطول فترة ممكنة.
ورسمت الصحيفة عدة سيناريوهات فيما يتعلق بمستقبل الجنرال الأميركي، إذ تتوقع في أحدها أن يتم ترشيحه لمنصب في الناتو والمصادقة عليه قبل نهاية سبتمبر/أيلول القادم عندما يدخل الكونغرس في إجازة قصيرة قبيل الانتخابات الرئاسية.
ثمة سيناريو آخر يتمثل في احتمال بقاء الجنرال بتراوس في العراق لبعض الوقت قبل انتقاله لمقر الحلف في بروكسل على أن يتولى مهام منصبه قبل تأدية الرئيس الأميركي الجديد القسم.
ويرى بعض الخبراء أن نقل بتراوس سيعرض الجهود الأميركية في العراق للخطر خاصة أنه من المقرر أن يكمل القائد الثاني للجيش الفريق ريموند أودييرنو فترة عمله هناك ويغادر البلاد في منتصف فبراير/شباط القادم.
وتتكهن نيويورك تايمز أن يخلف بتراوس في قيادة القوات الأميركية أحد اثنين من كبار الضباط هما الفريق ستانلي ماكريستال -الذي يدير العمليات الخاصة السرية في العراق- والفريق بيتر تشيرالي، القائد الثاني السابق في العراق وكبير المساعدين العسكريين لوزير الدفاع روبرت غيتس.