ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 9/1/1429 هـ - الموافق16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
تقرير أميركي يقلل من آثار العقوبات على إيران

وزراء الدول الست سيجتمعون لمناقشة عقوبات دولية جديدة على إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال تقرير لمكتب محاسبة الحكومة الأميركية التابع للكونغرس إن الآثار الاقتصادية للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران غير واضحة.

وأكد التقرير أن الحكومة الإيرانية وقعت منذ عام 2003 عقودا للطاقة تصل قيمتها إلى عشرين مليار دولار مع شركات أجنبية.

عقوبات جديدة
ويأتي التقرير قبل أيام من اجتماع متوقع لوزراء خارجية ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لبحث فرض عقوبات جديدة على إيران التي تتهمها هذه الدول بتخصيب اليورانيوم والسعي لامتلاك سلاح نووي.

وأفاد دبلوماسيون أن الوزراء سيحاولون في الاجتماع الذي يتوقع عقده في العاصمة الألمانية برلين تسوية الخلافات بشأن نص قرار ثالث لمجلس الأمن يفرض مزيدا من العقوبات على إيران.

وتعارض الصين وروسيا فرض عقوبات جديدة خصوصا بعد أن ذكر تقرير للمخابرات الأميركية الشهر الماضي أن طهران تخلت عن برنامجها للتسلح النووي سنة 2003.

جورج بوش قال إنه ما زال يعتبر وسيواصل اعتبار إيران "خطرا" (الأوروبية)
وسئل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إلى أي حد أثر تقرير المخابرات على آمال واشنطن في فرض المزيد من العقوبات، فقال إنه لا يعرف إن كان قد أبطأ العملية لكنه أكد أنه لم يغير رأي واشنطن بأن طهران تمثل تهديدا.

وقال مكورماك "إنهم كانوا وما زالوا يشكلون تهديدا وسيشكلون تهديدا أكبر إذا واصلوا السير في طريق تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بإمكانية تطوير سلاح نووي".

تهديدات بوش
وأثناء زيارته للمملكة العربية السعودية أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أنه سيواصل اعتبار إيران "خطرا" على الرغم من تقرير المخابرات الأميركية.

وأضاف "لقد دافعت عن أجهزة مخابراتنا ولكن أشير إلى أنها وكالة مستقلة وهي تتوصل إلى نتائج مختلفة عما يمكن أن أرغب فيه أو لا".

وأكد أن الإيرانيين "يمثلون تهديدا وسيستمرون كذلك في حال لم نعمل معا على وضع حد لتخصيبهم اليورانيوم".

ووصف بوش إيران أثناء جولته في الشرق الأوسط بأنها "أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم" وقال "سيأتي يوم ينعم فيه الشعب الإيراني بحكومة تعتمد الحرية والعدالة وستنضم إيران حينها إلى مجموعة الدول الحرة".

وكانت إيران ووكالة الطاقة الذرية قد أعلنتا الاتفاق على مهلة أربعة أسابيع لتسوية المشاكل العالقة بشأن برنامجها النووي، وبالمقابل اعتبرت الولايات المتحدة أن ذلك الاتفاق ليس سوى "خطوة" وشددت على ضرورة تعليق تخصيب اليورانيوم.

سعود الفيصل قال إن المملكة العربية السعودية ليس لديها شيء ضد إيران (رويترز)
الموقف السعودي
وقد نأت المملكة العربية السعودية بنفسها عن المحاولات الأميركية لعزل إيران. وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن المملكة العربية السعودية "ليس لديها شيء ضد إيران".

وأكد الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك بالرياض مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الثلاثاء أن إيران "دولة مهمة في المنطقة".

وتمنى الفيصل بالمقابل أن تستجيب إيران "لمطالب الشرعية الدولية والأمم المتحدة وتتماشى وفق أنظمة الوكالة الدولية للطاقة في برنامجها النووي".

ومن جهة أخرى قال سفير إيران لدى الإمارات العربية المتحدة حميد رضا آصفي إن زيارة بوش إلى عدد من دول المنطقة جعلت البيت الأبيض أكثر انعزالا، وأخفقت في إحداث شرخ في العلاقة بين إيران وهذه الدول.

ومن جانبهما حذرت مصر وتركيا من عواقب وخيمة إقليميا ودوليا في حال استخدام القوة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

وصدر هذا التحذير بعد اجتماع عقده في القاهرة الرئيسان التركي عبد الله غل والمصري حسني مبارك، كما شدد الجانبان على ضرورة حل المشاكل المتعلقة ببرنامج إيران النووي سلميا.

المصدر: الجزيرة + وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

القوى الكبرى تبحث نووي إيران وألمانيا تواصل ضغوطها
روسيا تسلم إيران أول شحنة وقود نووي
إسرائيل تعلن فشلها في إقناع أميركا بخطر نووي إيران
سي آي أي ترد الاتهامات ووفد الذرية في طهران
السعودية تسيطر على جبل استراتيجي
تحذيرات إيرانية بعد قرار الذرية
زرداري يتخلى عن الزر النووي
تعاون نووي بين كندا والهند
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)