 |
|
قوات أفغانية قرب الفندق الذي استهدفه التفجير (الفرنسية) |
ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي استهدف فندقا وسط العاصمة كابل يضم السفارة الأسترالية إلى ثمانية فيما أعلنت المخابرات الأفغانية اعتقال شخصين هما مخطط الهجوم وأحد منفذيه.
وقال رئيس المخابرات الأفغانية أمر الله صالح إن أحد منفذي الهجوم فجر نفسه على مدخل فندق سيرينا متيحا المجال لاثنين آخرين لدخوله.
وأضاف صالح في مؤتمر صحفي بالعاصمة إن المنفذ الثاني فجر نفسه في باحة الفندق (اللوبي) متسببا في مقتل ثلاثة أميركيين وفرنسية وصحفي نرويجي مشيرا إلى وفاة مشرفة النادي الصحي في الفندق بالجروح التي أصيبت بها أمس.
وقال رئيس المخابرات الأفغانية إنه تم اعتقال اثنين من المسؤولين عن التفجير أحدهما كان يلبس ثياب الشرطة وعدل عن تفجير نفسه بعد أن قتل روادا بالفندق، والآخر من مخططي التفجير.
وحمّل المسؤول الأمني سراج الحق حقاني، نجل القائد الطالباني المعروف جلال الدين حقاني، مسؤولية الهجوم. وأشار صالح إلى أن وزير خارجية النرويج كان موجوداً في الفندق لحظة وقوع الهجوم, لكنه لم يصب بأذى.
وأحدثت تصريحات صالح عن جنسيات القتلى إرباكا، إذ لم تتحدث وزارة الخارجية الأميركية إلا عن مصرع أحد مواطنيها في العملية، فيما لم تشر السفارة الفرنسية إلى سقوط ضحايا فرنسيين.
كما قال متحدث باسم فندق سيرينا إن ثلاثة من موظفي الفندق وحارسين قتلوا في التفجير.
وإثر الحادث أعلنت أستراليا اليوم أنها ستراجع أمن سفاراتها في أفغانستان، وقال رئيس الوزراء كيفين رود بعد الهجوم إن "هذه تذكرة ببيئة العمل الصعبة والخطيرة في أفغانستان".
ولكن رود الذي كان يتحدث لوسائل إعلام محلية قال إنه لا حاجة لتعزيز القوات الأسترالية في العراق التي يبلغ عددها ألف جندي من القوات الخاصة يشاركون في إعادة الإعمار وينتشرون بصفة أساسية في الجنوب.
وأصيب في الانفجار كذلك ستة أشخاص بينهم السكرتير الثالث بسفارة دولة الإمارات في كابل عارف عبد الله الطنيجي الذي أصيب بجروح طفيفة أثناء وجوده صدفة بصحبة القائم بأعمال سفارة الدولة في كابل محمد أحمد عثمان أثناء تعرض الفندق للهجوم. كما جرح عضو آخر في الوفد المرافق لوزير الخارجية النرويجي.