أعلنت شركة بريطانية متخصصة في تكنولوجيا الأحياء عن توصلها لنتائج أولية واعدة لإنتاج لقاح "شامل" مضاد لفيروس الإنفلونزا, وأكدت أكانبيس أن أن هذا اللقاح قادر على توفير الوقاية الدائمة للشخص من الفيروس المذكور.
وذكرت صحيفة لوفيغارو التي نقلت الخبر عن وسائل إعلام بريطانية أن هناك فيروسا جديدا يسبب سنويا هذا الوباء الشتوي, مما يبرز أهمية هذا اللقاح الجديد.
كما نبهت إلى أن الفيروس A المسؤول عن الإنفلونزا البشرية يتميز بقدرته الفائقة على التحور, مما لا يسمح للقاح الفصل الماضي أن يقي من فيروس الفصل الجديد.
ولهذا فإن إنتاج لقاح ذي فاعلية دائمة يمثل رهانا علميا واقتصاديا كبيرا بالنسبة للبحث العلمي والمختبرات الصيدلانية.
وحتى يتم إنتاج هذا اللقاح، ستظل منظمة الصحة العالمية مضطرة لتحديد ماهية الطبقتين الجديدتين للفيروس A وكذلك الفيروس B التي يحتمل أن تكون المسؤولة عن الوباء القادم.
وقد قدمت أكانبيس نتائج اختبار أولي أجرته لهذا اللقاح على 79 متطوعا بمراكز أميركية, وقد أنتج تسعة من بين كل عشرة من هؤلاء المتطوعين أجساما مضادة لهذا اللقاح الجديد.
كما قامت الشركة بحقن عدد من القردة باللقاح المذكور ثم عرضتها لجرعات قاتلة من فيروس H5N1 (فيتنام 2004) ويؤكد المتحدثون باسم أكانبيس أن اللقاح حمى 70% من تلك القردة من الإصابة بهذا الفيروس.