 |
|
حاجز بإحدى المناطق للحماية من الفيضانات (الفرنسية) |
ضربت عاصفة قوية ولاية كاليفورنيا الأميركية مما تسبب في حدوث انهيارات طينية وفيضانات وتساقط للثلوج، وانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل.
وقال علماء الأرصاد إن العاصفة التي ضربت كاليفورنيا أمس قد تكون الأسوأ بالولاية خلال عشرة أعوام، مع توقعات بوصول منسوب الأمطار ببعض المناطق إلى 25 سنتيمترا وتجاوز سرعة الرياح 150 كلم/ ساعة وتشكيل طبقة من الثلج بارتفاع ثلاثة أمتار على جبال سيرا.
ولم تسجل حتى الآن أي حالة وفاة لكن العاصفة أدت لوقوع العديد من حوادث السير، وسقوط الأشجار على الشوارع والسيارات ماحدا بالسلطات إلى إغلاق بعض طرق المرور السريع.
وهذه العاصفة هي الأولى من ثلاث عواصف أعلن عنها في كاليفورنيا حتى الأحد. وقد بدأت تصل منتصف النهار إلى منطقة لوس أنغليس التي تبعد ستمائة كلم جنوب سان فرانسيسكو.
وطلبت السلطات من سكان المناطق الواقعة بين لوس أنغليس وسان دييغو مغادرة منازلهم تداركا لأي حوادث مع اقتراب هذه العواصف.
وأسفرت الحرائق بكاليفورنيا أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن ثمانية قتلى، كما اجتاحت أكثر من 2100 كلم متر مربع ودفعت 640 ألف شخص لمغادرة منازلهم التي تحول ألفان منها لرماد. وقدرت الأضرار بأكثر من مليار دولار حول سان دييغو فقط.