علمت
الوطن السعودية من مصادر دبلوماسية
أوروبية أن عددا من قادة الاتحاد الأوروبي أبدوا تمسكا كبيرا بضرورة الحصول على
غطاء شرعي من الأمم المتحدة في حال الوصول إلى طريق مسدود مع سوريا، يتطلب فرض
عقوبات لعدم امتثالها للقرار 1559 المتعلق بسحب قواتها من لبنان.
وأكدت المصادر ضرورة اللجوء لمجلس الأمن الدولي في الاتصالات والمشاورات الجارية مع واشنطن، وعدم اتخاذ إجراءات "منفردة أو أحادية" ضد سوريا، أو التعجل في فرض العقوبات.
وذكرت أن القادة الأوروبيين يأملون في منح سوريا مهلة من الوقت، مع التلويح باللجوء لمجلس الأمن عسى أن تعجل بتنفيذ الخطوات المطلوبة منها.
وأشارت الصحيفة إلى تصورات كانت واشنطن قد طرحتها لمعاقبة سوريا يمكن أن يتخذَها الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها تقليص التمثيل الدبلوماسي مع دمشق، وحظر الطيرانِ السوري إلى أوروبا، وتهديد التعاملات التجارية، وتجميد الأموال السورية في المصارف الأوروبية، وتجميد اتفاقِ الشراكة الذي وقعته دمشق مع الاتحاد الأوروبي.
ولفتت المصادر الدبلوماسية الأوروبية الانتباه إلى إمكانية نجاح واشنطن في تنفيذ مطلبِها من الاتحاد الأوروبي، بتطبيق عقوبات مشتركة دون انتظار مجلس الأمن.