وجهت جمعية أصحاب شركات البترول والغاز في قطاع غزة تحذيرا من حدوث كارثة إنسانية مع اقتراب نفاد مخزون الوقود عقب تقليص إسرائيل كميات الوقود التي توردها للقطاع.
وكشف محمود الخزندار نائب رئيس الجمعية في مؤتمر صحفي عقده في غزة الخميس عن مواجهة أزمة حادة لحصول نقص كبير في الوقود بحيث لا توجد مادة السولار (المازوت) في 70% من محطات المحروقات بينما توقفت محطات عن توزيع البنزين، ومخزون بعض المحطات لا يكفي سوى يومين.
وقال الخزندار إن مخزون الغاز المنزلي يلبي احتياجات القطاع لأربعة أيام فقط في حين لا يكفي ما تملكه المستشفيات من سولار إلا لمدة ساعات من العمل فقط في حال انقطاع التيار محذرا من مواجهة كارثة اقتصادية وبيئية وإنسانية وصحية.
وطالب اللجنة الرباعية والدول ذات العلاقة مع الكيان الإسرائيلي بالضغط من أجل تجميد وسحب هذه القرارات المجحفة لكي يستطيع الشعب الفلسطيني عيش حياة كريمة دون خطورة على صحته أو بيئته أو اقتصاده.
وشددت إسرائيل قيودها على حركة السلع والوقود والناس من وإلى قطاع غزة الذي أصبح سكانه المليون ونصف المليون نسمة في عزلة عن العالم بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو/حزيران الماضي.
وعملت هذه القيود على إثارة مخاوف من وقوع كارثة إنسانية في القطاع الذي يعتمد أغلب سكانه على المساعدات.