استبق عدد من الصحفيين المصريين افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مساء الثلاثاء بالدعوة إلى مقاطعته احتجاجا على ما اعتبروه بيعا للمهرجان لأحد رجال الأعمال.
وقال الصحفيون في بيان لهم إنهم يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية بدار الأوبرا لدى وصول وزير الثقافة فاروق حسني من أجل إبلاغه باعتراضهم على النهج الذي يتبعه رجل الأعمال نجيب ساويرس لخصخصة المهرجان القومي.
وأضاف البيان أن المهرجان ظل يحمل اسم مصر لأكثر من 30 عاما صار بعدها مهرجان "موبينيل السينمائي الدولي"، في إشارة إلى اسم شركة الاتصالات التابعة لساويرس راعي المهرجان.
واقتصرت دعوات حفل الافتتاح على عدد من رؤساء تحرير الصحف مع استبعاد الصحفيين الذين يتابعون أنشطة المهرجان منذ سنوات.
وقالت مصادر في إدارة المهرجان إن ساويرس هو الذي حدد أسماء المدعوين كما احتكرت قناة "أوتيفي" الفضائية التي يملكها حق بث الحفل.
وقال البيان إن الإدارة باعت المهرجان إلى نجيب ساويرس، وحرمت المحررين المكلفين بالتغطيات من حضور الحفل وأداء مهامهم الصحفية، واعتبر ذلك إهانة لصحفيي مصر.
وشهد المهرجان في السنوات التي تولى رئاسته خلالها الكاتب المصري الراحل سعد الدين وهبة، انتعاشا واكتسب سمعة دولية ولم تكن وزارة الثقافة المصرية تتدخل في تنظيمه.
وبعد وفاة وهبة أسند وزير الثقافة المصري رئاسة المهرجان إلى من يعتبرهم بعض المراقبين غير المختصين بإدارة المهرجانات.
وتدخل الرعاة في شؤون التنظيم وأصبحت مطبوعات المهرجان تحمل اسم وزارة الثقافة.
ويعرض المهرجان الذي تنطلق دورته الحادية والثلاثون الليلة ويستمر حتى السابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل 151 فيلما من 55 دولة ضمن 12 قسما في مقدمتها المسابقة الرسمية.
ويتنافس في المسابقة الرسمية 19 فيلما من 16 دولة هي فرنسا والمجر والهند وإيطاليا والمكسيك وباكستان والفلبين وبولندا ورومانيا وروسيا وإسبانيا وهولندا وتركيا وبريطانيا والمغرب ومصر.
