ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 14/11/1428 هـ - الموافق23/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
الشباب الفلسطيني بين تحديات الواقع وآمال المستقبل

 المشاركون في مؤتمرغزة يستنهضون المؤسسات الأهلية لمساعدة الشباب الفلسطيني (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

تلقي أجواء الاحتقان والنزاع السياسي التي تعصف بالساحة الفلسطينية وما أعقبها من ترد للأوضاع المعيشية والاقتصادية بفعل الحصار، بكل ثقلها على الحياة الفلسطينية وخاصة مستقبل الشباب الفلسطيني الذي بات مكبلا بإفرازات وتبعات ما آلت إليه الأوضاع والتغيرات الفلسطينية على الأرض.

ورغم أن نسبة الشباب الفلسطيني تشكل نحو 85% من المجموع العام للسكان الفلسطينيين, فإن هذه الفئة تعاني تهميشا واضحا من قبل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية مما حذا بإحدى الجمعيات الفلسطينية -التي تهتم بتطوير وتحسين أوضاعهم- إلى تنظيم مؤتمر دراسي بغزة لحث المؤسسات الأهلية على المساعدة في دعم الشباب والاستفادة من طاقتهم وقدراتهم.

ضياع وتوتر
ويقول نعيم الغلبان رئيس جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي بغزة التي أشرفت على تنظيم المؤتمر, إن تدهور الاقتصاد الفلسطيني نتيجة سطوة الاحتلال الإسرائيلي وأجواء الاحتقان السياسي في غزة أدت إلى زيادة شعور الشباب بالحاجة والضياع والتوتر النفسي وغياب روح المبادرة وتبدد الطاقات والإبداعات الشبابية.

وأضاف الغلبان, في تصريحات للجزيرة نت, أن الهدف من المؤتمر هو استنهاض كل إمكانيات المؤسسات الأهلية الفلسطينية للتخفيف من عوامل الضغط الملقاة على كاهل الشباب، ومحاولة دمجهم في برامج تنموية هادفة تركز على الاستفادة من هذه الطاقة البشرية الشبابية ضمن خطط مدروسة وموجهة تصب في المصلحة الوطنية الشاملة.

وعلى الرغم من تأثر المؤسسات غير الحكومية من الناحية التمويلية بسبب ظروف الحصار الظالم، فإن رئيس الجمعية يرى أن هذه المؤسسات لا تزال تمتلك القدرة المهنية والتسهيلات التقنية التي تساعد الشباب على النهوض بفكرهم وثقافتهم لتحقيق أكبر قدر ممكن من التناغم والتوافق الاجتماعي.

مسؤول قطاع الشباب في شبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان قال في كلمته التي ألقها أثناء مؤتمر "الشباب الفلسطيني بين تحديات الواقع وآمال المستقبل", إن ظاهرة التسييس ألقت بظلالها على منظمات المجتمع المدني بحيث باتت مشدودة إلى إحدى القوى السياسية الرئيسية على الساحة الفلسطينية.

التعصب والعنف
جانب من الحضور في مؤتمر"واقع وآمال الشباب الفلسطيني"
وأضاف أبو رمضان أن الانحياز السياسي أدى إلى غياب الأجندة المهنية والرسالة التي يسعى المجتمع المدني إلى تحقيقها, لافتا إلى أن أحد انعكاسات هذا الحال هو تفشي ثقافة التعصب والنظرة للآخر نظرة عدائية وغياب ثقافة الحوار وإدارة الاختلاف بعيدا عن العنف.

ورأى أبو رمضان أن واقع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني رغم قيامها بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تركز على الشباب, فإنها لم تتمكن من بلورة رؤية واضحة لتعزيزه دور الشباب انطلاقا من المهنية والاستقلالية بعيدا عن دائرة التجاذبات السياسية والتهميش الاجتماعي.

ويقول مسؤول التدريب والتوعية في الهيئة الفلسطينية المستقلة صلاح عبد العاطي إن الشباب الفلسطيني لا يحظون بنفوذ يوازي حجمهم على صعيد اتخاذ القرار أو حضورهم المؤثر في القضايا اليومية الملموسة.

وأشار إلى أن معظم الشباب الفلسطيني يعاني من مشكلات وتحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تحد من مشاركتهم وتفعيل دورهم في بناء المجتمع والمساهمة بشكل فاعل في تحقيق التنمية والتقدم.

واعتبر عبد العاطي في مداخلته خلال المؤتمر أن الصراع السياسي الناجم عن وجود الاحتلال الإسرائيلي أثر على كافة مناحي الحياة وفرض تعقيدات سياسية وتنموية انعكست سلبيا على مجمل الحياة الفلسطينية والشبابية.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

الاحتلال يفاقم معاناة الفلسطينيين بالاعتقال الإداري
التدخلات الخارجية تعمق الانقسام الفلسطيني وتمنع الحوار
فتح وحماس تتبادلان الاتهامات بشأن اعتقالات نشطائهما
الحصار يحرم طلبة غزة من الالتحاق بجامعاتهم في الخارج
إسرائيل تواصل تصعيدها في تدمير البنية التحتية الفلسطينية
برلمان العراق يعدل قانون الانتخابات
إسرائيل وحماس تتكتمان بشأن شاليط
حماس تؤكد اتفاق وقف الصواريخ
ترحيب أردني بحل البرلمان
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)