 |
|
جنود عراقيون يقتادون أشخاصا مشتبها في انتمائهم لتنظيم القاعدة في بعقوبة (الفرنسية-أرشيف) |
أفادت مصادر أمنية عراقية بأن عناصر من تنظيم القاعدة هاجموا منطقة هور رجب جنوب بغداد وقرية في بعقوبة شمال شرق بغداد وقد تباينت الروايات بشأن عدد ضحايا الهجومين.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس استنادا لمصادر أمنية محلية بأن عناصر من تنظيم القاعدة هاجموا دورية عسكرية عراقية قرب منطقة هور رجب وقتلوا جنديين واستولوا على سيارتي هامفي.
وأضافت تلك المصادر أن مسلحي القاعدة هاجموا بعد ذلك مقار "صحوة هور رجب" وهي تنظيم يقاتل القاعدة بدعم من الجيش الأميركي والقوات العراقية. وقد أسفر الهجوم عن مقتل 18 عضوا على الأقل من صحوة المنطقة وإصابة آخرين بجروح. لكن مصادر أخرى قالت إن هجوم القاعدة أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وثلاثة جنود.
وفي تفاصيل أخرى للحادث قال أحد عناصر الصحوة الذي كان برفقة الضحايا "إن عشرات من مسلحي القاعدة يرتدون زي الجيش العراقي دخلوا المنطقة وأطلقوا النار على السكان عشوائيا".
وكانت العشائر في منطقة هور رجب شكلت قوات الصحوة لمقاتلة تنظيم القاعدة قبل قرابة الشهر، وتمكنوا من طرد القاعدة إلى المناطق الزراعية القريبة. وقد هدد التنظيم في بيان وزعه عناصره في المنطقة يوم الثلاثاء عناصر الصحوة من مغبة عدم ترك العمل مع القوات الأميركية.
وفي تطور آخر قتلت قوات الأمن في بعقوبة شمال شرق بغداد 19 من عناصر القاعدة في تبادل لإطلاق النار بقرية القليعة التابعة لمدينة دلي عباس، أسفر أيضا عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين.
لكن مصدرا أمنيا آخر قال إن الأمر يتعلق بهجوم شنه عناصر من القاعدة على عشيرة العنبكية الشيعية اندلعت على إثره مواجهات أسفرت عن مقتل سبعة من أفراد القاعدة وشخصين من عشيرة العنبكية. 
 |
|
قوات عراقية في عملية تفتيش واسعة بكربلاء جنوب بغداد (الفرنسية) |
اعتقالات
على صعيد آخر قال مصدر أمني عراقي إن القوات العراقية اعتقلت قياديا بارزا في تنظيم القاعدة مسؤولا عن التخطيط لتفجير مديرية حماية الطرق الخارجية قبل نحو شهرين قرب مدينة تكريت (180 كم شمال بغداد).
وأضاف المصدر -الذي رفض الكشف عن اسمه- أن أجهزة الأمن اعتقلت حسين العجيلي القيادي بتنظيم القاعدة استنادا لمعلومات استخباراتية مؤكدة من سكان محليين في قرية ألبو عجيل شرق مدينة تكريت مساء أمس الأربعاء.
وفي تطور مماثل بكربلاء جنوب بغداد قال مصدر حكومي إن جنودا عراقيين ألقوا القبض على 35 يشتبه في أنهم مسلحون وعلى ثلاثة آخرين بينما كانوا يزرعون متفجرات. وأضاف المصدر أنه جرت مصادرة أسلحة تضم أكثر من سبعة آلاف بندقية و102 قاذفة صواريخ في نفس العملية.
وفي السياق قال مسؤولون في الجيش الأميركي إن نحو 60 % من المقاتلين الأجانب في العراق جاؤوا من المملكة العربية السعودية وليبيا.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها أثناء غارة أميركية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمالي غربي العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر/أيلول الماضي.