ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 11/11/1428 هـ - الموافق20/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:51 (مكة المكرمة)، 17:51 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
الأرشيف
طباعة الصفحة إرسال المقال
انتقاد فلسطيني لارتباط الدعم الخارجي بأجندة سياسية
اجتماع أعضاء اللجنة الرباعية برئاسة توني بلير مع رجال أعمال فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس

انتقد خبراء واقتصاديون فلسطينيون ارتباط الدعم الخارجي خاصة الأوروبي والأميركي لفلسطين بالشأن الأمني والسياسي، مشيرين إلى أنه دعم مؤقت يرتبط بحالة الهدوء مع إسرائيل أو أوقات التحضير لمؤتمرات السلام.
 
واعتبر الخبراء أن هذا الدعم يقصد من ورائه الابتزاز السياسي وتحقيق مصالح للدول المانحة، وخاصة تلك التي تقدم دعما كبيرا كالولايات المتحدة وبريطانيا، لأنه مرتبط بعملية سلام أو ما شابهها.
 
وأكد أستاذ الاقتصاد بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور نافذ أبو بكر أن هذه المشاريع التي يقدمها المجتمع الدولي والرباعية تعد وجها تجميليا لأي حل سياسي في الأفق.
 
وانتقد أبو بكر في حديث للجزيرة نت ما صرح به مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير في زيارته الأخيرة لرام الله، حيث قال إن البعد الاقتصادي مقدمة للحل السياسي، مشيرا إلى أن المدخل السياسي هو البوابة الحقيقية للاستقرار الاقتصادي والأمني ليس في فلسطين وإسرائيل بل بمنطقة الشرق الأوسط برمتها.
 
الكل مسؤول
 نافذ أبو بكر: المشاريع الدولية ذات وجه تجميلي (الجزيرة نت)
وأكد أن ما وصل إليه الوضع الاقتصادي من تدهور سببه الاحتلال محملا المجتمع الدولي والرباعية المسؤولية، وأن هذه الأموال لدعم المشاريع ليس صدقة للشعب الفلسطيني بل هو أمر مطلوب من الرباعية نتيجة الاحتلال.
 
وطالب أبو بكر بضرورة التحرر من بعض القيود، وخاصة فيما يتعلق باتفاقية باريس عام 1993 التي تفرض قيودا على الاقتصاد الفلسطيني، ما أدى إلى إلحاق خسائر فادحة به.
 
وطالب الخبير الاقتصادي بضرورة التركيز على إيجاد قاعدة إنتاجية في مجال الصناعة والخدمات خاصة، ودعم القطاعين الصحي والتعليمي كما ونوعا وبصورة حقيقية وسريعة، لأن هذين القطاعين يعملان على إنعاش التنمية في فلسطين.
 
وأيد الخبير الاقتصادي الفلسطيني الدكتور نور الدين أبو الرب للجزيرة نت أن الدعم الاقتصادي المقدم من الغرب مرتبط بشكل أساسي بالعامل السياسي والأمني الفلسطيني، معتبرا أن المرحلة القادمة حساسة بالنسبة للإدارة الأميركية والغرب بشكل عام لأنها أدركت أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الشرق الأوسط.
 
وأكد أن العمليتين الاقتصادية والسياسية مترابطتان، إذ لا يمكن أن يكون هناك أمن في ظل الفقر ولا يمكن أن يكون فقر ويوجد له أمن.
 
ودعا المحلل الاقتصادي إلى ضرورة اعتماد الفلسطينيين على أنفسهم على الرغم من وجودهم تحت الاحتلال.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

توقعات متباينة بشأن خطة فياض لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني
بلير يعلن مشروعات اقتصادية لدعم الضفة وغزة
توقيع اتفاق لإقامة منطقة صناعية في الضفة الغربية
أوكسفام تحذر من تزايد ديون الفلسطينيين وتدعو لمساعدتهم
غزة تعتمد على المساعدات كليا
أوروبا وأميركا تعلنان إستئناف المساعدات للحكومة الفلسطينية الجديدة
تفاقم الأزمة الإقتصادية للسلطة الفلسطينية بسبب وقف المساعدات الدولية
اختطاف موظفين إسبان بموريتانيا
واشنطن تنتقد القرار النووي الإيراني
إيران تقر بناء عشر محطات نووية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)