 |
|
إينغ يمثل أمام محاكم كمبوديا (الفرنسية-أرشيف) |
أعلنت الشرطة الكمبودية أنها اعتقلت وزير الخارجية السابق في نظام الخمير الحمر أينغ ساري وزوجته واقتادتهما إلى المحكمة الخاصة بجرائم الإبادة الجماعية في كمبوديا تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال شهود إن الشرطة ألقت القبض على ساري وزوجته ثيريث من منزلهما في العاصمة فنوم بنه عند الفجر بحضور مسؤولين من المحكمة حيث أمضوا هناك عدة ساعات قبل أن يقتادوا الزوجين إلى المحكمة للمثول أمامها للمرة الأولى في وقت لاحق اليوم.
ويتهم الزوجان بالضلوع في قتل معارضين سياسيين لنظام الخمير الحمر الذي حكم كمبوديا خلال المدة بين 1975 و1979.
وكانت قوات الأمن أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى منزل إينغ ساري في أحد أحياء العاصمة وأبعدت رجال الصحافة والإعلام الذين هرعوا إلى المكان.
وأنشئت المحكمة العام الماضي بعد سبع سنوات من المفاوضات المضنية بين الأمم المتحدة وكمبوديا.
وكان أينغ (77 عاما تقريبا) قد شغل منصب نائب رئيس الوزراء إلى جانب منصب وزير الخارجية. أما زوجته (75 عاما) فكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية في ذلك العهد.
وبحسب اللائحة التي قدمتها هيئة الإتهام للمحكمة يوم 18 يوليو/ تموز الماضي، فإن أينغ وأربعة متهمين آخرين شاركوا في سياسات التهجير القسري والقتل غير المشروع للنظام السابق بالتخطيط والتوجيه والتنسيق.
أما الجرائم التي تتهم زوجته ثيريث بالمشاركة في ارتكابها فتشمل عمليات التطهير واسعة النطاق واغتيال عاملين بوزارة الشؤون الاجتماعية تخطيطا وتوجيها وتنسيقا.
