 |
|
باراك لوح بعملية عسكرية في غزة وطالب السلطة بنزع سلاح حماس فيها (الفرنسية) |
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن كل يوم يمر يقرب القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة ولكنه أشار في المقابل إلى عدم وجود رغبة إسرائيلية في اجتياح القطاع.
وفي كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، قال باراك إن "ما يحدث في غزة يقربنا أكثر فأكثر من عملية عسكرية واسعة النطاق هناك" لكنه قال "يجب أن نصل إلى هذا بعدما نفحص وندرس كل الخيارات الأخرى".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي شرطا تعجيزيا للسلام مع الفلسطينيين، عندما قال إن تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجب أن يكون مشروطا بقيام القيادة الفلسطينية بتفكيك سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية وغزة مشيرا إلى أن "غزة جزء من المسؤولية الفلسطينية".
ولم يعرف ما إذا كان رئيس الحكومة الإسرائيلية يوافق على هذا الشرط غير القابل للتحقيق في ضوء سيطرة حماس على غزة.
اعتقالات واحتجاج
يأتي ذلك فيما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء مسؤولين اثنين من حماس في الضفة الغربية، أحدهما نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وبحسب مصدر أمني فلسطيني فإن جيش الاحتلال اعتقل في مدينة الخليل النائب حاتم قفيشة الذي أفرج عنه قبل أشهر قليلة بعدما اعتقله الاحتلال ستة أشهر بدون محاكمة.
وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قال مصدر أمني فلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت ستة نشطاء فلسطينيين بينهم المسؤول السياسي في حركة حماس ماهر الخراز.
وبلغ عدد المسؤولين الفلسطينيين من حماس الذين اعتقلهم الاحتلال العام الماضي على خلفية أسر فصائل فلسطينية للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، نحو 60 مسؤولا، لا يزال نحو 30 منهم رهن الاعتقال.
في سياق آخر تظاهرالمئات من أهالي مدينة القدس المحتلة احتجاجا على هدم المنازل والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة.
وطاف المتظاهرون شوارع القدس الشرقية وتوجهوا إلى مقر البلدية احتجاجا على أوامر هدم المنازل وعدم منحهم تراخيص للبناء.
جاء ذلك بعد تصعيد سلطات الاحتلال حملتها ضد البناء العربي وتوجيهها إخطارات بهدم العديد من المنازل بذريعة عدم الترخيص.