 |
|
المعتقلون اتهموا مدير سجن سلا بتعذيب بعضهم وطالبوا بالتحقيق معه (الفرنسية-أرشيف) |
علق أكثر من 200 معتقل إسلامي بالسجون المغربية إضرابا عن الطعام كانوا قد بدؤوه في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي احتجاجا على ظروف اعتقالهم.
وقد بدأ الإضراب من سجن مدينة سلا القريبة من العاصمة الرباط ثم انضم إلى المضربين في 19 أكتوبر/ تشرين الأول معتقلون من 10 سجون بمدن أخرى بالمغرب منها القنيطرة والدار البيضاء وفاس ومكناس ووجدة.
وقرر السجناء تعليق الإضراب ابتداء من الاثنين بعد أن زار الجمعة وفد من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (هيئة حكومية) المعتقلين في سلا وتعهد بحمل إدارة السجون على تبني مطالبهم.
ويطالب السجناء –الذين ينتمون إلى ما يسمى بالسلفية الجهادية- بحقهم في زيارة أهلهم لهم وبجمعهم في جناح واحد بالسجن والتحقيق في "سوء المعاملة" التي قالوا إنهم يتعرضون لها من لدن مدير سجن سلا.
وذكرت جمعية النصير أن المضربين يشترطون فتح تحقيق في "التعذيب" الذي تعرض له عدد منهم بسجن سلا، كما يطالبون بإنصاف "المظلومين" والعمل على "فضح الخروقات الحقوقية والقانونية" التي يتعرض لها المعتقلون الإسلاميون في السجون المغربية.