 |
المهاجرون يتعرضون لشتى أنواع المخاطر عند محاولتهم دخول أوروبا (رويترز-أرشيف) |
انتقدت جماعات حقوقية دولية سياسة اللجوء التي يتبعها الاتحاد الأوروبي، مذكرة في هذا الصدد بسوء معاملة يقال إن طالبي لجوء تعرضوا لها في اليونان.
وقالت كارل كوب عضو جماعة برو أسيل لحقوق الإنسان التي تتخذ من فرانكفورت مقرا لها، إن الهدف الجوهري لهذه السياسة الأوروبية هو إبعاد المهاجرين وليس حمايتهم.
وأضافت أن دول الاتحاد الأوروبي تخلت عن مسؤولياتها في حق المهاجرين بينما تتفاقم محنتهم الإنسانية على حدودها، مؤكدة عدم وفاء هذه الدول بالمعايير الأساسية لحقوق الإنسان.
ونشرت جماعة برو أسيل والمجلس الأوروبي للاجئين اليوم تقريرا يتهم السلطات اليونانية بتعريض حياة المهاجرين الذين يحاولون الوصول للاتحاد الأوروبي إلى الخطر عبر محاصرة قواربهم وتشكيل موجات بحرية قوية تعرضها لخطر الغرق وغيرها من الممارسات.
وأكد التقرير أن اليونان تتحمل العبء الأكبر من التدفق المتزايد للاجئين بسبب حدودها المشتركة مع تركيا التي تعد أحد المنافذ الرئيسية إلى أوروبا.
وشهدت اليونان ارتفاعا كبيرا في معدل الهجرة غير الشرعية هذا العام لا سيما تلك القادمة عبر حدودها البرية مع تركيا أو عبر رحلات القوارب إلى الجزر اليونانية.
يشار إلى أنه تم اعتقال 18 ألف مهاجر غير شرعي عام 2007، مقابل نحو ثمانية آلاف مهاجر عام 2005.