 |
| نجاد قال إن فرنسا ترغب بالاستفادة القصوى من بلاده اقتصاديا (رويترز) |
حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من إساءة موقف فرنسا "المتشدد" من البرنامج النووي لبلاده للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفقا لما أوردته الإذاعة الإيرانية العامة الجمعة.
وأفادت الإذاعة نقلا عن أحمدي نجاد خلال زيارته لأميركا الجنوبية بأن إيران لا تؤيد مواصلة العلاقات الاقتصادية بهذا المستوى مع الفرنسيين لعدم تناسب مستوى العلاقات على الصعيد السياسي مع مستوى العلاقات على الصعيد الاقتصادي.
وقال الرئيس الإيراني إن الفرنسيين يقولون الكثير على الصعيد السياسي إلا أنهم يرغبون في الاستفادة القصوى على الصعيد الاقتصادي.
وتعتبر فرنسا أحد أبرز شركاء إيران بين دول الاتحاد الأوروبي إذ تعمل الكثير من الشركات الفرنسية في إيران ومنها شركة النفط توتال وشركتا صناعة السيارات بيجو ورينو.
واتخذ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي موقفا متشددا من إيران عندما دعا إلى الحزم معها وتبني عقوبات جديدة ضدها لحملها على إلغاء برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون أمس إن بلاده لا تصدق أحمدي نجاد حين يقول إن نشاطات بلاده النووية "سلمية".
ووصف ساركوزي قبل أيام قليلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السماح لإيران الحصول على السلاح النووي بمجازفة غير مقبولة بشأن استقرار المنطقة والعالم.
كما أثار وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ضجة مؤخرا بعد إشارته إلى خطر نشوب حرب إذا فشلت الدبلوماسية خاصة العقوبات في إقناع إيران بتعليق برنامجها النووي.
وأشار إلى طلب الحكومة في باريس من المؤسسات الفرنسية الحد من استثماراتها في إيران.
وتأتي هذه التداعيات في وقت تسعى فيه القوى الرئيسية في العالم لتضييق خلافاتها بشأن توقيع عقوبات أشد على إيران.