 |
| حامد كرزاي (وسط) وبان كي مون ترأسا الاجتماع (الفرنسية) |
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم لجهود إحلال الأمن والسلام في
أفغانستان، وذلك في ختام اجتماع رفيع المستوى خصص لبحث الوضع في أفغانستان بحضور الرئيس الأفغاني
حامد كرزاي ووزيري خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس وإيران منوشهر متكي.
وحضر الاجتماع وفود 24 دولة هي أعضاء مجموعة المتابعة لخطة "عقد الأهداف" الخاصة بأفغانستان الموقعة نهاية يناير/كانون الثاني 2006 في لندن.
وتهدف الخطة لدعم أفغانستان على مدى خمس سنوات لإعادة الإعمار، وتعزيز الأمن والحكم الرشيد، وحكم القانون وحقوق الإنسان، إضافة إلى تقوية الاقتصاد والتنمية الاجتماعية ومحاربة المخدرات.
وشارك بصفة مراقب في الاجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والبنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية، وهي هيئات معنية بعمليات حفظ الأمن وإعادة الإعمار في أفغانستان.
مخاوف أمنية
" المشاركون في الاجتماع وعدوا بتحسين التنسيق الإستراتيجي بأفغانستان في أربعة حقول هي الأمن ومكافحة الإرهاب، والتعاون الإقليمي، ومكافحة المخدرات، والإدارة " |
وطالب بان كي مون الاجتماع ببحث المخاوف الأمنية التي تحول دون زيادة وجود الأمم المتحدة بصورة أكبر في أفغانستان.
كما دعا الأمين العام الأممي الحكومة الأفغانية إلى بذل مزيد من الجهود في مكافحة الفساد والمخدرات.
وشدد المشاركون في بيان صدر في ختام الاجتماع على ضرورة بذل جهد دولي مدعوم لمصلحة أفغانستان، ليتمكن هذا البلد من تلبية حاجاته على صعيد التنمية والأمن.
ولمحاولة التصدي للمشاكل الكبيرة التي تواجهها أفغانستان، وفي مقدمها "تمرد
طالبان" وتهريب المخدرات، وعد المشاركون بتحسين التنسيق الإستراتيجي بأفغانستان في أربعة حقول هي الأمن ومكافحة الإرهاب، والتعاون الإقليمي، ومكافحة المخدرات، والإدارة.
وشددوا المجتمعون على ضرورة توسيع "التعاون الإقليمي"، وخصوصا مع باكستان التي يعتقد أن أعدادا كبيرة من عناصر طالبان تتسلل منها.