 |
| تشديد الإجراءات الأمنية بعد تهديد المعارضة بمنع ترشح برويز لولاية جديدة (رويترز) |
ذكرت مصادر الشرطة وأحزاب سياسية في باكستان أن السلطات اعتقلت أربعة من قادة المعارضة في باكستان لمنع تنظيم مظاهرات ضد الرئيس
برويز مشرف.
وينتمي القادة الأربعة لتجمع أحزاب المعارضة الذي قرر تنظيم مظاهرات ضد ترشح مشرف لولاية جديدة تستمر خمس سنوات في انتخابات السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأحد هؤلاء القادة هو جواد هاشمي زعيم حزب رئيس الوزراء السابق المنفي نواز شريف (الرابطة الإسلامية لباكستان).
والقادة الآخرون هم رجا ظافر حفيظ حسين أحمد وميا إسلام من تحالف الأحزاب الإسلامية ورجا ظافر الحق من حزب شريف، كما أوضحته الشرطة.
وصرح مسؤول كبير في الشرطة طالبا عدم الكشف عن هويته بأن هذه الاعتقالات وقائية للحفاظ على النظام.
 |
|
قاضي حسين يدعو إلى إسقاط مشرف(الفرنسية-أرشيف) |
وقال "اعتقلنا هؤلاء الأشخاص لمنع تنظيم مظاهرة أمام المحكمة العليا، يمكن أن تتسبب في اضطرابات"، موضحا أنه ليس من المستبعد القيام باعتقالات أخرى.
استقالة المعارضة
وفي سياق الصراع السياسي قررت المعارضة الباكستانية أن نوابها في البرلمان سيقدمون استقالات جماعية أواخر الشهر الجاري, في محاولة منها لعرقلة إعادة انتخاب برويز مشرف رئيسا للبلاد.
ورفع التحالف المعارض -الذي يتكون من أكثر من ثلاثين حزبا- طعنا في ترشح مشرف أمام المحكمة العليا, واحتشد أمس المئات من نشطاء المعارضة أمامها للمطالبة باستبعاده.
ودعا زعيم الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد الشعب إلى الخروج بطريقة حضارية وديمقراطية إلى الشارع لإسقاط مشرف، معتبرا دعوة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ضد مشرف والجيش غير مقبولة.
وقد هددت رابطة المحامين الباكستانيين بمحاصرة مقر لجنة الانتخابات يوم 29 سبتمبر/أيلول الجاري إذا قدم الرئيس مشرف أوراقه للترشح لولاية جديدة.
تعزيز الديمقراطية
 |
عزيز يقود بنفسه حملة انتخابية لصالح مشرف (الفرنسية-أرشيف) |
بالمقابل حث رئيس الوزراء شوكت عزيز أعضاء برلمان بلاده على دعم الرئيس مشرف أثناء التصويت لإعادة انتخابه.
وقال عزيز إن إعادة انتخاب مشرف من شأنها نقل باكستان إلى مستوى أفضل من الديمقراطية والاستقرار والتقدم والازدهار.
ويقود عزيز حملة انتخابية للرئيس عبر عقد جولات من الاجتماعات مع البرلمانيين.
وكانت لجنة الانتخابات قد حددت السادس من أكتوبر/تشرين الأول القادم موعدا لانتخاب البرلمان رئيسا جديدا للبلاد، وسيجري التصويت من النواب الفدراليين والجهويين.
وكان الرئيس الباكستاني قد أجرى أول أمس تعديلات في المؤسسة العسكرية, بعد أيام من إعلانه عزمه التخلي عن منصبه قائدا للجيش إذا انتخب لولاية رئاسية جديدة.
وطبقا للبيان العسكري شملت الترقيات ستة ضباط يحملون رتبة لواء، تمت ترقيتهم إلى رتبة فريق. وجاءت هذه الترقيات مبكرة قبل الانتخابات الرئاسية.