 |
|
استقالة شينزو آبي أربكت الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم (الفرنسية-أرشيف) |
استبعد رئيس الوزراء الياباني الأسبق جونشيرو كويزومي العودة لرئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المستقيل شينزو آبي الذي أدخل المستشفى للعلاج من "إرهاق شديد".
وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن إعلان كويزومي جاء في وقت يكثف فيه الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم مشاوراته للبحث عن خليفة آبي.
ونقلت الوكالة عن كويزومي تأكيده في اتصال هاتفي لرئيس الوزراء الأسبق يوتشيرو ميرو "أنه بنسة مائة بالمائة لن يخوض انتخابات رئاسة الحزب الحاكم".
يشار في هذا الصدد إلى أن رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي يتولى مباشرة منصب رئيس الوزراء حيث يتمتع الحزب بالأغلبية البرلمانية.
من جهته أعلن وزير المالية فوكشيرو نوكاجا أنه يرغب في الترشح لخلافة آبي وخوض الانتخابات على رئاسة الحزب. وقال كوجاكا إن "الصعوبات الحالية والمسؤوليات السياسية تحتم التقدم للترشح لخلافة آبي".
من ناحية أخرى توقعت وكالة كيودو أن يعلن السكرتير العام للحزب الليبرالي الديمقراطي تارو آزو ترشحه لرئاسة الحزب والحكومة, لكن عليه أن يضمن أولا ثقة البرلمان.
آبي مريضفي هذه الأثناء أوضح المتحدث باسم الحكومة اليابانية كاورو يوسانو أن شينزو آبي توجه إلى المستشفى لإصابته بـ"إرهاق شديد", مشيرا إلى أنه يستشير طبيبا في مستشفى بطوكيو بسبب "وضعه الصحي السيئ". وكان يوسانو أشار في وقت سابق أمس الأربعاء إلى أن "مشاكل صحية" وراء الاستقالة المفاجئة لآبي.
من جهة ثانية يواصل الحزب الليبرالي الديمقراطي مشاوراته لاختيار خليفة آبي وتجنب حدوث فراغ في السلطة. ومن المتوقع أن يعلن في غضون الساعات القليلة المقبلة اسم خليفة آبي, حيث ينتظر أن تبدأ الحملات الدعائية وإجراءات انتخابات رئاسة الحزب غدا الجمعة.
يذكر أن آبي تولى منصبه قبل عام واحد تقريبا شهدت خلاله الحكومة العديد من فضائح الفساد شملت مسؤولين بالحكومة وأعضاء بالحزب.
وفي هذا الصدد يشار إلى أن الحزب الديمقراطي المعارض يستطيع في حالة التحالف مع الأحزاب الصغيرة عرقلة أو تأخير مساعي الحزب الحاكم لتعيين رئيس الوزراء, وكذلك ما يتعلق بالقرارات المهمة ذات الصلة بالدعم البحري الياباني للقوات الأميركية في أفغانستان.
وقد تسببت استقالة آبي المفاجئة في إثارة شكوك ومخاوف بشأن مستقبل القرارات المنتظرة الحيوية المتعلقة بالضرائب والإصلاح المالي.
